تواجه الكثير من الناس غازات البطن كحالة شائعة، تحدث غالبًا بسبب ابتلاع الهواء أثناء الأكل وتخمر الأطعمة غير المهضومة في القولون، وتزداد خلال شهر رمضان خاصة بعد الإفطار. يوضح الدكتور محمد رضوان، مفتش صيدلي بوزارة الصحة والسكان، حلولًا طبية للتخلص من هذه المشكلة. يهدف هذا التقرير إلى عرض الخيارات المتاحة واستخدامها بشكل آمن.
توضح الحلول الطبية المقترحة أن سيميثيكون هو دواء فعال وآمن مضاد للغازات يساعد في تخفيف الضغط الناتج عن فقاقيع الغازات وتسهيل إخراجها. إيتوبريد يعمل على تنشيط حركة الجهاز الهضمي ويعالج عسر الهضم والانتفاخ والشعور المبكر بالشبع والغثيان والقيء عبر زيادة إفراغ المعدة. الفحم الطبي مادة عالية الامتصاص تُستخدم لعلاج الغازات والانتفاخ وعسر الهضم؛ يمكن تناوله بعد الإفطار عند الشعور بالغازات، مع وجود فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بينه وبين أي أدوية أخرى لتفادي تقليل فعاليتها ولتجنب الإمساك. مستحضرات النعناع والشمر هي كبسولات زيت النعناع أو تراكيب تهدئ القولون وتستخدم عادة في حالات الغازات والاضطرابات الناتجة عن القولون العصبي.
متى تزور الطبيب؟
يمكن أن تُخفِّف الأدوية المذكورة الغازات بسرعة، لكنها لا تغني عن استشارة الطبيب في حالات وجود علامات تدل على مشاكل صحية أخرى. يجب زيارة الطبيب في حال ظهور ألم شديد ومفاجئ في البطن أو فقدان وزن غير مبرر أو إمساك أو إسهال مستمرين. كما يستدعي الأمر التوجه للطبيب عند وجود دم في البراز أو صعوبة في البلع أو حرقان صدر مزمن.




