يعد ارتفاع سكر الدم حالة قد تصيب أي شخص، سواء كان مريضاً بالسكري أم صحياً. وتتحكم مستويات السكر في مدى توافر الطاقة لخلايا الجسم، لذلك يجب دائماً مراقبتها للحفاظ على النطاق الطبيعي وتجنب المخاطر. ويعتبر الارتفاع في سكر الدم من الحالات الخطيرة، فاستمراره أو تكراره قد يعرّض القلب والكلى للخطر.

ما سكر الدم؟

يعرف السكر في الدم، أو الجلوكوز، بأنه المصدر الأساسي للطاقة التي تحتاجها خلايا الجسم. تمدنا الكربوهيدرات التي نتناولها بالجلوكوز، وعند ذلك يفرز البنكرياس هرمون الأنسولين ليسمح للدخول إلى الخلايا. يظهر ارتفاع سكر الدم عندما يفتقر الجسم للكمية الكافية من الأنسولين أو عندما يعجز عن استخدامه بفاعلية. ويبرز فهم هذه الآلية أهمية اختيار نمط غذائي ونشاط بدني يدعمان استقرار القراءة.

الوقاية من ارتفاع سكر الدم

تنصح الجهات الصحية بإعطاء التغذية أولوية لحماية الجسم من ارتفاع سكر الدم، مع التأكيد على اختيار الكربوهيدرات النوعية والكمية المناسبة. وتؤكد على اعتماد الكربوهيدرات المعقدة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض لأنها تهضم ببطء وتؤدي إلى ارتفاع تدريجي في السكر. ونفضل الحد من الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والحلويات ونستبدلها بحبوب كاملة مثل الشوفان والكينوا والقمح الكامل. تساهم الألياف الغذائية، خاصة من الخضروات الورقية والبقوليات، في تثبيت القراءة على مدار اليوم.

الرياضة وتأثيرها

تساهم ممارسة الرياضة بشكل منتظم في التحكم بمستوى السكر في الدم. عند ممارسة النشاط البدني، تستخدم العضلات الجلوكوز لإنتاج الطاقة، وهذا يخفض مستوياته في الدم. ينصح الخبراء بمزاولة تمارين هوائية لمدة 150 دقيقة أسبوعياً، إضافة إلى تمارين مقاومة لتعزيز الكتلة العضلية وتحسين التمثيل الغذائي للجلوكوز.

عوامل أخرى تؤثر

تشمل العوامل المؤثرة في ارتفاع سكر الدم الترطيب المستمر. يس Helperس يساعد شرب الماء الكافي الكلى على إخراج السكر عبر البول. يزيد الجفاف من تركيز السكر في الدم ويعطي قراءة مؤقتة. يؤثر التوتر الشديد على السكر عبر إفراز هرمونات تزيد من مستوياته.

مخاطر ارتفاع سكر الدم

يزيد ارتفاع سكر الدم المستمر من مخاطر أمراض القلب والشرايين. يسبب اعتلال الشبكية وتلفاً في الأوعية الدقيقة بالعين. يؤثر على صحة الكلى وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى فشل كلوي. يفضي إلى تلف الأعصاب، خاصة في الأطراف، ويقلل من قدرة الجسم على التئام الجروح.

مراقبة الصحة

يساعد التعرف المبكر على أعراض العطش الشديد والتعب المستمر واضطراب الرؤية في التدارك قبل التحول إلى حالة مزمنة. ينصح بإجراء فحص السكر التراكمي سنوياً لمن لديهم عوامل خطر. تساعد المتابعة المنتظمة للقراءات في الحفاظ على صحة الدم والعيون والكلى. وتؤكد الاستشارة الطبية عند وجود أعراض مستمرة.

شاركها.