انطلقت شهرة تشواندو تان عالميا في عام 2017 عندما انتشرت صوره على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كان يبلغ حينها خمسين عامًا، لكن مظهره الشاب وجاذبيته أثارا دهشة الكثيرين. واعتبره كثيرون نموذجاً يطمح إليه الشباب في العشرينات امتلاكاً لمثله، وتطور الاهتمام به ليصبح رمزاً في مجال ثقافة الشيخوخة الجميلة ويستقطب اهتماما عالميا.

النظام الغذائي والرياضة سر الشباب

يؤكد تان أنه يبلغ ستين عامًا، ومع ذلك يبدو أصغر من كثيرين في سنه. ويرفض الاعتماد على مستحضرات التجميل أو التدخلات الجراحية للحفاظ على شبابه. ويعزو ذلك إلى نظامه الغذائي الصحي وممارسة الرياضة المنتظمة كعاملين أساسيين في الحفاظ على مظهر حيوي. كما يشير إلى أن الانضباط اليومي في حياته يساهم في الحفاظ على مظهره وجاذبيته.

رسالة في عيد ميلاده الستين

نشر تان رسالة عبر حسابه على إنستجرام بمناسبة عيد ميلاده الستين أكد فيها أن الوقت هو الثروة الحقيقية وأن كل شروق شمس يعد ميراثاً وليس ضماناً. وأضاف أن العودة يومياً إلى الطبيعة وتلقي ضوء الشمس والعيش بانسجام مع ما يدوم هي الخيار الأكثر حكمة. وتلقى منشوره تفاعل واسع من المتابعين، فعلق أحدهم بأنه يبدو في 35 عامًا بينما كتب آخر مازحًا إنه يعلم أنه مصاص دماء ولكنه لا يستطيع إثبات ذلك. ورغم شهرته كمن لا يشيخ، أشار تان إلى أنه يشعر أحيانا بضغوط بسبب تقدمه في السن مثل الجميع.

رمزية ثقافة الشيخوخة الجميلة

خلال العقد الأخير أصبح تان رمزا لثقافة الشيخوخة الجميلة وهذا ما يفسر الاهتمام العالمي به. وقد حاز عددا من الألقاب مثل مصاص الدماء الآسيوي والرجل الذي لا يشيخ وأوسم عم في سنغافورة. وبهذا أصبح اسمه مرادفاً للفكرة الإيجابية حول الشباب المستمر ومرتعاً للانتباه الدولي.

شاركها.