يوضح الدكتور حسام موافي أن ارتفاع الكوليسترول لا يمنع الصيام في حد ذاته، وأن بعض المرضى يخلطون بين الحالات التي تستوجب الإفطار وأخرى يمكنها الصيام بشكل طبيعي. ويؤكد أن مريض الكوليسترول يستطيع الصيام غالباً دون مشكلة، مقارنةً بحالات مثل مرضى الضغط المصحوب بتأثّر وظائف الكلى. ويشرح أن الكوليسترول مادة أساسية في الجسم تدخل في تصنيع هرمونات مهمة، ويحتاجها الجسم مثل احتياجه للسكر، لكن المشكلة تبدأ عند ارتفاع مستواه في الدم. كما يشير إلى أن ترسّب الكوليسترول داخل جدران الشرايين يضيقها تدريجيًا وقد يصل الأمر إلى انسدادها، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
الصيام وارتفاع الكوليسترول
يؤكد أن الكوليسترول يوجد فقط في المنتجات الحيوانية، وأن النباتات لا تنتجه، كما أن الاعتقاد بوجوده في بعض المكسرات مثل عين الجمل غير صحيح. ويؤكد أن الأطعمة التي يجب الحذر منها تشمل الدهون الحيوانية مثل الزبدة والسمن المستخلص من اللبن. كما يشير إلى أن اللحوم الدسمة والمنتجات الحيوانية الغنية بالدهون المشبعة تزيد من مستويات الكوليسترول. ويحث على اتباع أساليب تحضير صحية وتخفيف الدهون في النظام الغذائي عند الحاجة.
أطعمة مناسبة لمرضى الكوليسترول
تعتبر الأسماك من أفضل الخيارات لأنها تزود الجسم بأحماض دهنية مفيدة مثل أوميغا 3 و6 و9، والتي تساهم في تحسين مستويات الدم. وينصح بتناولها عادةً مشوية بدلًا من القلي، مع الإشارة إلى أن الزيوت النباتية أقل خطورة من الدهون الحيوانية. يُوصى بإدراج الأسماك مرتين أسبوعيًا كجزء من وجبات متوازنة تتحكم في الكوليسترول. كما يمكن تعزيز الغذاء بتقليل الدهون المشبعة واستبدالها بخيارات صحية من الدهون والنشويات المتوازنة.




