يشرح الدكتور ياسر بركات استشاري الأوعية الدموية أن الجلطة هي جزء من الدم يتجلّط ويصبح صلبًا بدلًا من كونه سائلاً، فيغلق المسار الدموي. وتختلف خطورة الجلطة حسب مكانها ومسار الدم، فجلطة في وريد سطحي قد تكون عابرة وغير مؤذية، بينما وجود جلطة في شريان رئيسي قد يسبب مشكلة كبيرة في القلب أو المخ وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة. يؤكد أن التعرف المبكر على الأعراض والعوامل يساعد في التقييم السريع وتحديد العلاج المناسب. كما يبرز أن الجلطات قد تحدث في أي مكان من الجسم، وهذا يحدد نوع الحالة وخطة المتابعة.

أين تتكون جلطات الدم؟

يمكن أن تتكوَّن الجلطة في أي مكان بالجسم، بما في ذلك الأوردة العميقة في الساقين والذراعين وهو ما يعرف بتجلُّط الأوردة العميقة. قد تتشكل أيضًا في الرئتين وتسمّى الانسداد الرئوي، وفي الدماغ عندما تؤدي إلى السكتة الدماغية. أحيانًا قد تكون الجلطة في شرايين أخرى أو أجزاء مختلفة من الجهاز الدوري.

أعراض جلطات الدم

تشير الجلطات إلى مجموعة من الأعراض المحتملة، منها ألم الساق وتورمها وتغير لون البشرة. يمكن أن يظهر ألم الصدر وضيق التنفس في حالات جلطات الرئة أو القلبية. يجب طلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت هذه العلامات أو تفاقمت، خاصة مع وجود عوامل الخطر.

العوامل التي تزيد من التجلّط

تشمل عوامل زيادة التجلط تقدم السن، حيث يكون الأشخاص بعمر 65 عامًا أكثر عرضة. كما تلعب الحمل والسمنة والإصابة بالسرطان والتعرض لحبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني دورًا في زيادة الخطر. التدخين وعدم القدرة على الحركة من عوامل الخطر أيضًا. وجود تاريخ عائلي أو أمراض مزمنة قد يزيد احتمالية التجلّط.

شاركها.