أعلن الإعلامي ريكاردو كرم وفاة دلال كرم، زوجة زياد الرحباني السابقة، بعد صراع مع سرطان الرئة دام خمس سنوات. كانت دلال إحدى أعضاء الفرقة الشعبية اللبنانية وتعرفت إلى زياد خلال عروض مسرحية “ميس الريم” وتزوجا عام 1979. ورغم أن الزواج لم يستمر طويلًا، ترك أثرًا إنسانيًا وفنيًا عميقًا عبر الأعمال التي قدمها زياد مستلهمة من تلك التجربة. وتركت دلال خلفها ابنها الوحيد عاصي.

علاقة دلال وزياد الرحباني
بدأت قصة حبهما خلال عروض مسرحية “ميس الريم” وتزوجا في 1979، وهو زواج قصير لكنه ترك أثرًا واضحًا في مسار زياد الفني. شاركت دلال في بعض أعماله وأنجبت له ولداً واحداً هو عاصي. ورغم انتهاء الزواج، بقيت علاقتهما علامة مهمة في أعمال زياد الرحباني وتفاعل الجمهور مع تجربتهما.
أعلن الإعلامي ريكاردو كرم خبر الوفاة عبر حسابه في منصة X، مبرزًا أن هذه الحلقة القصيرة من حياتهما كانت مصدر إلهامٍ واسهام في المشهد الفني. وفي وقت مبكر، كان من بين أوائل من أعلنوا الخبر، مع الإشارة إلى وجود علاقة فنية وإنسانية جمعت الثنائي. تغريدة ريكاردو كرم
تعازٍ وأثر الأسرة
عبر عاصي الرحباني عن تعازيه ومشاعره عبر حسابه على إنستغرام، ونشر صورة لوالدته مع رسالة مؤثرة يعبر فيها عن الحزن والرجاء. قال إن الصورة ستبقى في قلبه وأنه سيكمل المسير مع عائلته رغم الألم، مضيفاً أن الرجاء والإيمان يبقيان كبيرين في قلبه. هذه الكلمات تؤكد أن الخسارة تبقى مؤثرة وتترك فراغاً فريداً في الحياة العائلية والفنية.
أغنيات خالدة تلخص الحكاية
من أبرز ما بقي من هذه العلاقة أغنيات قدمها زياد الرحباني، منها “بصراحة” و”مربى الدلال” التي تعكس مشاعر صادقة وتجربة إنسانية عميقة. تبقى كلمات “مربى الدلال” في الذاكرة كالتلخيص للحكاية، وتعبّر عن الامتنان والحب والدعم وتبقى هذه الأغنيات جزءاً من الإرث الفني اللبناني. تسهم هذه الأعمال في توثيق العلاقة وتأثيرها في المشهد الفني وتستمر في إلهام الجمهور حتى اليوم.




