تشير الأبحاث إلى أن مكملات الميلاتونين يمكن استبدالها بمجموعة من الأعشاب لعلاج الأرق وقلة النوم بصورة طبيعية. وتبرز النتائج أن هذه الأعشاب قد تعمل على تحسين جودة النوم من خلال تأثيرها على ناقل عصبي يُسمّى GABA في الدماغ، وهو المسؤول عن تهدئة الجهاز العصبي وتسهيل النوم. وفقًا لموقع Verywell Health، تُعد هذه البدائل خيارًا مفيدًا لمن يفضلون حلولاً طبيعية. وتساعد هذه البدائل في تقليل الاستيقاظ ليلاً وتخفيف القلق المرتبط بالأرق.
البابونج كعشب مهدئ
يُساهم البابونج في تهدئة الأعصاب وتسهيل النوم. ويرتبط مركب الأبيجينين بمستقبلات GABA في الدماغ مما يعزز الاسترخاء. أظهرت نتائج الدراسات أن البابونج يقلل الاستيقاظ ليلاً ويخفف القلق ويحسن جودة النوم. يجب تجنّبه في حالات الحساسية تجاه الخرشوف أو عبد الشمس.
اللافندر كعشب مساعد للنوم
يسهم استنشاق رائحة اللافندر في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر قبل النوم. أشارت بعض الدراسات إلى أن استنشاق رائحة اللافندر قبل النوم يساهم في تقليل الأرق وتحسين الإقبال على النوم. كما أشارت دراسات أخرى إلى أن مكملات اللافندر الفموية قد تخفف القلق وتؤثر إيجابًا على مستويات السيروتونين المرتبطة بالنوم. مع ذلك، قد تظهر آثار جانبية مثل الغثيان أو الإسهال أو التجشؤ لدى بعض الأشخاص.
بلسم الليمون كعشب مهدئ
يعزز بلسم الليمون نشاط مسارات GABA في الدماغ مما يساعد على الشعور بالاسترخاء وتحسين النوم. وتشير نتائج بحثية إلى أن مستخلصه قد يحسن النوم لدى البالغين فوق 50 عامًا ويقلل أعراض الأرق. بالرغم من فوائده، قد يرافق استخدامه بعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل الدوار أو الغثيان أو ألم المعدة.
الأشواجاندا كعشب داعم للنوم
تعزز عشبة الأشواجاندا الاسترخاء وتساهم في تحسين جودة النوم من خلال خفض مستويات هرمون التوتر الكورتيزول. أظهرت بعض الدراسات قدراتها على تقليل الوقت اللازم للنوم وزيادة ساعات النوم وتقليل القلق. يجب الانتباه إلى احتمال حدوث اضطرابات في المعدة أو الإسهال لدى بعض الأشخاص.




