أعلنت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إطلاق نظام «تواصل التقني» ممثلاً في الإدارة العامة للتحول الرقمي، كمنصة مركزية موحّدة لإدارة واستقبال الطلبات والبلاغات التقنية. يأتي ذلك ضمن إطار جهود الجامعة المستمرة لتطوير خدمات تقنية المعلومات ودعم مسارات التحول الرقمي المؤسسي. يهدف النظام إلى تحسين التحكم بالعمليات التقنية وتوحيد آليات التعامل مع الطلبات والبلاغات بطريقة أكثر كفاءة وشفافية.
أهداف النظام في التحول الرقمي
يهدف النظام إلى توحيد آليات استقبال ومعالجة الطلبات التقنية، ورفع مستوى الحوكمة والشفافية، وتحسين جودة واستمرارية الخدمات التقنية، بما يسهم في تعزيز تجربة المستفيدين ورفع كفاءة التشغيل الفني. ويُمكّن النظام العمل كمكوّن متكامل لإدارة خدمات تقنية المعلومات (ITSM)، حيث يتيح تتبّع الطلبات وإدارة الحوادث والمشكلات التقنية وتوثيق الإجراءات. كما يوفر النظام تقارير ومؤشرات أداء دقيقة تدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.
ويمثل إطلاق النظام خطوة استراتيجية نحو تقديم خدمات تقنية أكثر كفاءة، وتهيئة بيئة رقمية منظمة وقابلة للتطوير. وينسجم ذلك مع توجه الجامعة في تعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة البنية التقنية. كما يسهم النظام في تحسين الاستجابة للحوادث وتخفيف أوقات التوقف من خلال توثيق الإجراءات وتتبّع الحالات.




