يعاني كثير من الناس من انسداد جانب واحد من الأنف، وهو أمر شائع خاصة بين كبار السن ويؤدي إلى ضيق التنفس وعدم الراحة أثناء النوم. غالباً ما يُعزى السبب إلى الحساسية ويتم توجيه العلاج عبر بخاخات موضعية وأدوية إضافية حسب تقييم الطبيب. وفي بعض الحالات قد يزداد الوضع سوءاً بسبب انحراف الحاجز الأنفي وتلامس الغضاريف داخله، ما يستدعي التدخل الجراحي لمنع مضاعفات مثل صعوبة التنفس والصداع المستمر. يمكن الوصول إلى التشخيص من خلال فحص سريري وربما فحوص تصويرية إذا لزم الأمر للكشف عن سبب الانسداد، سواء كان انحرافاً بنيوياً أم حساسية مزمنة.
أسباب الانسداد والعلاج
توضح المعايير الطبية أن الحساسية غالباً ما تكون سبباً رئيسياً للانسداد جهة واحدة، فيوصي الطبيب باستخدام بخاخات موضعية وأدوية أخرى لتخفيف الأعراض. أما في حال عدم الاستجابة للعلاج الموضعي فقد يعود الانسداد إلى انحراف الحاجز الأنفي أو التلامس بين غضاريف الأنف، وهذا يقتضي عادة تدخلاً جراحياً لإعادة الوضع الطبيعي. يقرر الطبيب إجراء فحوصات إكلينيكية وربما تصوير إضافي لتحديد السبب بدقة، والتفرقة بين الانسداد الناتج عن الحساسية والانحراف البنيوي.
تأثيرات الانسداد على الجسم
لا يجب تجاهل الانسداد المستمر لأنه قد يسبب صعوبات في التنفس ويؤدي إلى ضيق التنفس وعدم الراحة. كما يصاحبه سيلان ورشح مستمر وأعراض إضافية مثل العطاس والسعال والصداع. قد يؤدي الاعتماد على التنفس من الفم نتيجة الانسداد إلى جفاف الحلق وتهيج المخاط وتفاقم الالتهاب في الحلق. قد يواجه الأطفال الذين يعانون من الاحتقان صعوبات في الرضاعة الطبيعية أو تناول الحليب من الزجاجة.




