أعلنت دار برادا عن حملة ربيع وصيف 2026، وقد تولت الفنانة الأميركية آن كولير الإشراف على التصوير كجزء من مشروع يعيد تصور مفهوم الإعلان نفسه في سياق العصر الرقمي. وتطرح الحملة رؤية جديدة تجمع بين الفن والتسويق وتؤكد أن الصور ليست مجرد وسائل ترويجية بل تجارب بصرية ذات طابع حسي. وتبرز الحملة استمرار التعاون بين دار برادا والفنانين المعاصرين، مع توجيه إلى علاقة الموضة بالمشهد الثقافي العالمي. وتؤكد الحملة أن الرسالة الإعلانية يمكن أن تكون تجربة فنية تتجاوز الأسلوب التقليدي في العرض.
التكوين البصري والتجربة الحسية
تعزز الصور حضوراً مادياً عبر وجود أيدي تحمل عناصر من المجموعة أمام عدسة المصور أوليفر هادلي بيرش. شارك في العمل عدد من الشخصيات المعروفة مثل ليفون هوك ونيكولاس هولت ودامسون إدريس وكاري موليجان وهانتر شيفر وليو وين، ما أضفى عمقاً ومعنى إضافياً للصور. تولت آن كولير الإشراف الإبداعي وتنسيق الأزياء، وهو ما أسهم في توحيد الأسلوب بين الفن والموضة. تهدف الحملة إلى إيصال رسالة بأن الحضور البشري يشكّل الإطار الإعلاني كعمل فني حي.
التواصل الثقافي والتأثير العالمي
تُظهر حملة برادا احتفاءً بالتصوير كفن يفتح وجهة نظر موضوعية جديدة في عرض الموضة. يعكس التعاون مع فنانين معاصرين ارتباط العلامة بعالم الفن والثقافة العالمي، مع احترام طويل الأمد للمشهد الإبداعي. تسعى الحملة إلى إعادة تصور لغتها في الإعلان وتقديم تجربة بصرية تلائم متطلبات العصر الرقمي دون التخلي عن جودتها الفنية.




