أعلنت شركة جوجل عن أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم ميكس بورد، بهدف تبسيط عملية إنشاء العروض التقديمية وتخفيف عبء المستخدمين. تعتمد الأداة المتقدمة على نموذج Nano Banana Pro القوي وتتيح للمستخدم رفع الصور والمستندات وملفات البيانات ليقوم النظام بتحليلها تلقائيًا وتحويلها إلى شرائح عرض احترافية ومنظمة. تتوفر الأداة حاليًا كنسخة تجريبية عامة ومجانية وتعمل على أي متصفح مبني على كروميوم. يمكن للمستخدم تعديل الشرائح لاحقًا أو الاختيار من القوالب الجاهزة التي توفرها المنصة.

وفقًا لتقرير تقني، يهدف هذا الإطلاق إلى تخفيف التوتر الناتج عن تجهيز العروض من الصفر. أشارت التجارب إلى أن الذكاء الاصطناعي أنجز الجزء الأكبر من العمل خلال ثوانٍ قليلة. يمكن للمستخدم تعديل الشرائح في خطوات لاحقة أو الاعتماد على القوالب الجاهزة التي توفرها المنصة بسهولة.

الأتمتة البصرية المتقدمة

تعمل الأداة على تحويل المحتوى النصي والمرئي غير المنظم إلى عرض متسق عبر توزيع المحتوى على الشرائح واقتراح تصميمات مناسبة. تتيح للمستخدم رفع الصور والمستندات وملفات البيانات وتحويلها إلى شرائح جاهزة. لا تحتاج إلى تثبيت برامج إضافية وتعمل عبر أي متصفح كروميوم، ما يسهل الاستخدام في بيئات مختلفة.

تشير التقارير إلى أن هذه التقنية تمثل خطوة في استراتيجية جوجل لدمج التوليد الذكي في التطبيقات الإنتاجية اليومية لمنافسة شركات أخرى تقدم حلول مشابهة. يتمكن المستخدمون من استعراض، تعديل، وتطبيق القوالب الجاهزة بسهولة، مما يقلل الوقت اللازم لإعداد العروض ويسمح للموظفين بالتركيز على الجوانب الإبداعية والاستراتيجية. تبرز الفوائد العملية في المؤسسات التعليمية والتجارية من خلال أتمتة تحويل المحتوى إلى قصص بصرية متماسكة.

التوجه الاستراتيجي لجوجل نحو الذكاء الاصطناعي

يعكس هذا الإصدار رؤية جوجل نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل التطبيقات اليومية. يهدف إلى تعزيز الإنتاجية عبر تحويل المهام الروتينية إلى عمليات آلية قابلة للتخصيص. يتوقع أن يسهم ذلك في تقليل الوقت اللازم لإعداد العروض وتحسين جودة النتائج النهائية.

تشير التوقعات إلى أن هذه الحلول ستندمج مع تطبيقات أخرى وتطرح نماذج أعمال تنافسية في الأسواق الأكاديمية والتجارية. وتُظهر البيئة التكنولوجية المتسارعة أن توليد المحتوى البصري من نصوص وصور غير منظمة سيصبح أساسيًا في العمليات اليومية. يشير ذلك إلى تغيّر في أساليب العمل حيث أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من إنتاج العروض والمواد التعليمية.

شاركها.