تأسست جمعية محبة وعطاء في آذار 2003 وتواصل احتضان المسنين الذين لا سند لهم. تفتح أبوابها لكبار السن من مختلف الطوائف والأديان، إيماناً بأن المحتاج لا دين له سوى حاجته إلى الرعاية والمحبة. تؤكد مديرة الجمعية باربرا بو يزبك أن الهدف هو تعويض هؤلاء عن العائلة التي فقدوها أو لم يتمكنوا من تشكيلها، وتأمين حياة كريمة لهم تشمل المأكل والدواء والتدفئة من دون أن يدفعوا أي مقابل. لكن التحديات كبيرة، فالمصاريف اليومية من مازوت التدفئة ومواد التنظيف والأدوية والحفاضات تشكل عبئاً دائماً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
زيارة الفنان ودعم المسنين
جاءت هذه المرة مبادرة ‘الأيادي البيضاء’ عبر التعاون بين ET بالعربي ومبادرة ‘صنّاع الأمل’ التي أطلق دورتها السادسة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. أبدى الفنان نادر الأتات حماسه للزيارة، مؤكدًا أن المسن يحتاج إلى الاهتمام والمحبة بقدر حاجته إلى الطعام والدواء. وخلال جولته في المركز، التقى بالمقيمين وتبادل معهم الأحاديث والضحكات، مشيدًا بالنظافة والترتيب وروح المحبة التي لمسها في المكان. الجمعية تستوعب حالياً تسعة مسنين وتقبل فقط من لا عائلة لهم ولا مورد مالي، لتكون لهم بيتاً بديلاً وعائلة جديدة.
دعم عملي ومعنوي
تدخل الزيارة أيضاً كفعل دعم ملموس، إذ تأمنت المازوت للتدفئة كما ساهم نادر في شراء مستلزمات غذائية أساسية وتقديم دعم مالي لتغطية الاحتياجات الملحّة. بعدها أمضى وقتاً مع المسنين، لعب معهم الورق وغنّى لهم مقطعاً من ‘ست الحبايب’، في لحظة مؤثرة اختلطت فيها الضحكات بالدموع. تعكس هذه اللحظة عمق رسالة المبادرة في العطاء الذي لا يقتصر على الدعم المادي.
رسالة أمل مستمرة
تؤكد مبادرة ‘صنّاع الأمل’ أن العطاء لا يقتصر على الدعم المادي، بل يشمل أيضاً الكلمة الطيبة والوقت والاهتمام قبل الدعم المادي. ومع هذه الزيارة وجهت ET بالعربي ونادر الأتات تحية تقدير لكل من يكرّس حياته لخدمة كبار السن، مؤكدين أن مشوار الدعم لن يتوقف عند هذه الخطوة، وأن الأمل يبقى حاضراً طالما هناك من يمدّ يده للخير. ويظل المستقبل مشرقاً بوجود اليد الممدودة للخير.




