أعلنت جيسي عبدو لـ ET بالعربي أن الاستراتيجية لهذا الموسم مغايرة تمامًا عن السابق، وتُنفَّذ من داخل فندق الأفندي لوبي الغرام. قالت إن الجمهور سيستمتع بمزيج من الضحك والتوتر والعاطفة مع لمسة من الكوميديا، وأن التجربة ستكون أكثر تفاعلًا مع المشاهدين. وأكدت أن Eagle Films تقود الحملة الدعائية للموسم بروح جديدة ونشاط واضح في الأجواء عبر الحلقات. كما أشارت إلى أن الكواليس ستشهد لقاءات وتوترات وتغيرات في المزاج تستند إلى تفاعل الجمهور مع الأحداث.

تجسد جيسي عبدو في العمل شخصية “تالا” التي تعمل في الروم سيرفيس داخل الفندق، لكنها ليست نموذجًا اعتياديًا في هذا المجال. أكدت أن تالا ليست من الشخصيات التقليدية وتدخل ضمن حكايات ومواقف معقدة تتقاطع مع أحداث الفندق. تالا بطبيعتها فضولية وتدخل في متاهات وتعيش علاقة حب، لكنها ليست مع صاحب الفندق كما يُشاع. لدى تالا حكاية حزينة قد تجعل الجمهور يضحك وفي الوقت نفسه يشعر بالحزن، ما يخلق توازنًا بين الفرح والحزن ضمن الأحداث.

جيسي عبدو أثناء التصوير في لوبي الغرام

اللغز في اللوبي

شرح جو بو عيد طبيعة الأحداث في اللوبي بأنها ستشهد لقاءات ومواجهات وحالة من الترقب المستمر. أكد أن العلاقات العاطفية تتشكل وتتبدل بين العاملين والضيوف، فيما تزداد الأسئلة حول من يقف وراء سلسلة الأفعال الغامضة. أشار إلى وجود شخصية مثل رستم صاحب الفندق كخيط يربك الصورة ويثير الشكوك، مع تواصل ظهور مؤشرات جديدة مع تقدم كل حلقة.

وتيرة أحداث متصاعدة

قال إن بداية كل حلقة تحمل حدثًا رئيسيًا يتطور مع مرور الحلقات، حيث يتعاظم الغموض وتظهر حقائق إضافية تدريجيًا. أوضح أن الجمهور سيخوض مع الشخصيات سلسلة من المفاجآت والتطورات التي تجعل معرفة الفاعل أمراً يتصاعد صعوبته مع كل فصل. طرح سؤالًا حول وجود من يخطط وراء ما يجري في الفندق أم أن الأمور تُدار بمقادير القدر فقط. وتسمح وتيرة التصاعد للمشاهدين بتكوين صورة أقوى عن الديناميات بين الشخصيات.

ثنائيات العمل وأدوارها

أعرب جو بو عيد عن حماسه للعمل مع جيسي عبدو وأيمن عبد السلام، مؤكدًا أن الثنائيين يمثلان قلب العمل وروحه الكوميدية. أثنى على قدرات معتصم النهار وباميلا كيك، قائلاً إن لديهما إمكانات عالية في الأداء الكوميدي وتعاونهما مع النص يمنح القصة أبعادًا جديدة. أشار إلى أن وجود هذه الكوكبة يضيف حيوية كبيرة إلى المشاهد ويعزز تماسك الأدوار في السلسلة.

شاركها.