أعلنت ميشيل أوباما عن ظهورها في كواليس جلسة تصوير جديدة مع المصوّرة آني ليبوفيتز، وأظهرت أنها أنحف من أي وقت مضى. أشارت إلى أن اللقطات تعكس رسالة مشروعها المرتبط بكتاب Women وكيف وسّع نظرتنا للنساء وحياتهنّ. أثارت هذه اللقطات جدلاً عبر الإنترنت إذ اتهمها البعض باستخدام أدوية خسارة الوزن.
في كواليس الفيديو المنشور، ظهرت ميشيل بإطلالة كاجوال من تيشيرت رمادي وبنطال جينز وجزمة من جلد السويد. ولَفتت الأنظار إبرازها لذراعيها المشدودتين وبطنها المسطّح، وهو ما دعا الكثيرين للتساؤل عن السر وراء هذا التغيير. وورد في الرسالة المصاحبة أن هذه اللقطات جزء من مشروع يبرز طرق ظهور النساء اليوم من خلال عدسة ليبوفيتز.

ردود المتابعين والجدل
تعرضت الصورة لموجة تعليقات متباينة عبر منصّات التواصل، حيث أشار كثيرون إلى احتمال أن تكون خسارة الوزن نتيجة أدوية مثل Ozempic. وقال بعضهم إن GLP-1 medications قد تكون وراء الشكل الجديد نظرًا لوجود موارد تغطية صحية متاحة لهم. وفي المقابل دعا جزء من المعلقين إلى الشفافية وعدم الحكم بسرعة على الأسباب وراء التغير.
في تصريحات سابقة حول الوزن والصحة، قالت ميشيل في مقابلة مع People عام 2022 إنها شهدت زيادة في الوزن خلال فترة سن اليأس وأنها لم تكن تقيس وزنها باستمرار. وأضافت أن التغير يحدث بشكل بطيء وأن علينا أن نكون واعين بالصحة بلا هوس، بل بوعي مستمر. كما شددت مؤخرًا على أن صحتها تظل في المقام الأول، وأن ما تستهلكه والرياضة والفحوصات الدورية هي ما يساعدها على الاستمتاع بهذه المرحلة بنشاط وحيوية.
نشرت صفحة Clooney Foundation for Justice على إنستغرام صورة تجمع أمل كلوني وميشيل أوباما وميليندا غيتس، وتوثِّق مشاركتهن في جهود مكافحة قضايا حقوقية مثل زواج القاصرات.




