أوضحت الدكتورة أستاذة الطب الشرعي والسموم بجامعة الإسكندرية أن استنشاق الغاز الطبيعي، المعروف بغاز أول أكسيد الكربون، يستدعي إجراءات فورية عند ظهور أعراض مثل الصداع والدوخة وضيق التنفس. وأشارت إلى أن التسمم الغازي غالباً ما يحدث بهدوء ودون وعي، مما يجعل الاستجابة السريعة ضرورية. وتنصح بالخروج فوراً من المكان المغلق عند الشعور بالصداع أو الدوار، ثم فتح النوافذ والأبواب لتهوية المكان وتجديد الهواء. كما يُنصح بمحاولة إغلاق مصدر التسريب أو المحبس الرئيسي إذا كان ذلك آمناً وبعيداً عن الخطر.

كما تؤكد ضرورة الامتناع عن إشعال أي نار أو تشغيل أجهزة كهربائية داخل المنطقة المتأثرة لضمان التخلص الآمن من الغاز وتجنب حدوث اشتعال. يجب فك الملابس الضيقة والتنفس ببطء والهدوء، وفي حال وجود شخص فاقد الوعي نتيجة الاستنشاق يمكن إجراء الإنعاش الرئوي حتى وصول المساعدة. وتشير التوصيات إلى أهمية طلب المساعدة والانتقال فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية وتجنب المضاعفات الخطرة. وتؤكد هذه الخطوات على أهمية التصرف السريع والوقاية من مخاطر الغاز في المنازل بفضل الوعي والتصرف السليم.

شاركها.