تحدّثت مريم عمايري مع ET بالعربي عن تفاعلها مع أحدث الأعمال التي يشارك فيها والداها في مسلسل مطبخ المدينة. كاشفةً كواليس المتابعة من منظور يجمع بين القرب العائلي ومتعة المشاهدة كأي متابع. وقالت: “أنا تعمدت ما أعرف تفاصيل القصة كرمال ما ينحرق عليّ شي، وبثق إنه أي دور مهما كان صعب إذا لعبته ممثلة بحجم أمل عرفة رح يطلع بأفضل صورة ممكنة.” كما أشارت إلى أن وجود أمها في العمل يعزز الثقة في الصورة النهائية ويضيف ألقاً خاصاً للمادة الدرامية.
وأوضحت أن تجربة مشاهدتها للعمل على الشاشة كانت مختلفة تمامًا عن وجودها في الكواليس. لم تقرأ النص مسبقًا، وقالت: “أنا ما قريت النص، لذلك كنت عم أكتشف القصة وأربط الأحداث والمشاهد متل أي مشاهد عم يحضر المسلسل.” هذه الطريقة جعلتها تتابع التطورات كما يفعل الجمهور وتكوّن الانطباع مع كل مشهد.
تفاعل الجمهور وتوقعاتهم
أبدت مريم سعادتها بالاهتمام الكبير بشخصية والدتها في العمل، وتحدثت عن الاتصالات اليومية من الأصدقاء والجمهور لمعرفة ما سيحدث في الحلقات القادمة. وقالت: “كل يوم بيوصلني أسئلة من أصدقائي ومن الناس شو رح يصير بالحلقات الجاية، بس بصراحة أنا ما بعرف شي، لأنه أمل وعبد ما بيخبروني أي تفاصيل وما بيحرقوا الأحداث.” وأضافت أنها تلتزم الصمت حرصاً على مفاجأة المتابعين وعدم كشف التفاصيل.
كما تحدثت عن أداء والدها عبد المنعم عمايري، فأكدت إعجابها الكبير بموهبته كفنان بعيدًا عن كونه والدها. وأضافت أنها فخورة به وتحب أن تراه على الشاشة، وتؤكد أنها تتأثر بمشاهد يظهر فيها باكياً أو مظلوماً لكنها تحرص على فصل الصورة الحقيقية لباباها عن الفنان على الشاشة. وأوضحت أنها تلعب دور الداعم له في مواقع التصوير، وتحرص غالباً على مرافقته، وقال لها الفريق إن وجودها في الكواليس يمنحه طاقة إيجابية تنعكس على أدائه أمام الكاميرا.




