أعلن أحمد رمزي احترامه الكامل لرأي طارق الشناوي خلال لقاءه مع ET بالعربي حول الانتقادات التي وُجهت لمسلسل فخر الدلتا. وأكد أن النقد يُقدَّر من أستاذ كبير، وأنه يأمل في أن يكون العمل القادم أفضل. وأوضح أن التجربة كانت تحديًا حقيقيًا بالنسبة له، فهو يقود العربية لأول مرة وسط منافسة نجوم كبار والكاست والإخراج جديدين، وكل شيء في التجربة جديد. وأشار إلى أن وجود أخطاء أمر طبيعي في أي تجربة جديدة، وأن التحضير للشخصية كان صعبًا لأنها طبيعية جدًا وتستلزم مجهودًا كبيرًا ليصدق الجمهور وجودها.

وتحدث عن أن التجربة كانت محترمة وأنه من الطبيعي أن يظهر فيها بعض العيوب، وأن الفريق يعمل على إنهائها بشكل جيد. وتطرق إلى صعوبة التحضير للشخصية الطبيعية جدًا وجلوسه في توضيح الفاصل بين الواقع والتمثيل ليبدو الشخص كأنه حقيقي. وأكد أن وجوده مع تارا عبود في العمل كان جزءًا من التحدي، وأشار إلى أنه لم يرَ أحدًا في الدور مثل تارا وأنه بذل جهدًا كبيرًا في دوره. وأعرب عن شعور بالغيرة الفنية أحيانًا عندما يرى الملاحظات التي تكتبها تارا على الآيباد.
رد تارا عبود وتفاعلها
ردّت تارا عبود بأن الغيرة متبادلة بينهما، وأنهما يتنافسان وراء الكواليس لكن أمام الجمهور يحافظان على علاقة جيدة. وقالت إن العمل مع رمزي كان تجربة رائعة، وأنه شخص ذكي وكاريزما يقترح أفكار للمشاهد وتعلمت منه الكثير. وأضافت أنها تشعر بأن رمزي يمدها دومًا بفكرة جديدة للمشهد وتستفيد من توجيهاته وملاحظاته. وأشارت إلى أن هذا التعاون أضاف لها زخماً فنياً وأثر في أسلوب اشتغالها على الشخصية.





