أوضحت الغاليه في حديثها لـ ET بالعربي تفاصيل دور ليلى في مسلسل الغميضة، مؤكدة أن الشخصية جديدة عليها وتختلف عن أدوارها السابقة. وأشارت إلى أن اكتشاف الشخصية يبدأ فور وصول النص إلى يدها، حيث تحرص على دراسة الدور بدقة قبل التصوير. كما ذكرت أن عبارة “شخصية ليلى جديدة علي” تعكس طبيعة التجربة وتؤكد أنها تحتاج إلى تحضيرات دقيقة لاجتيازها بنجاح.

صورة من كواليس الغميضة

التحضير والتعامل مع الشخصية

كشفت الغاليه أن والدتها تلعب دوراً أساسياً في التحضير، فهي تجلس معها وتدرس الشخصيات من خلال مشاهدة الناس وتحليلها معاً. أوضحت أن أمها ترشدها في كيفية التصرف مع ليلى، فليلى بطبيعتها تشبه أمها من جهة الارتباط وتظهر جانباً شقيّاً في قراراتها. كما أكدت أن ليلى ليست مجرد شخصية شيطانية بل لديها عمق عاطفي يجعلها مرتبطة بوالدتها بشدة، وهو ما يساعدها في بناء طبقات الدور. نصّ هذا التواصل.

لقطة من منشور على إنستجرام للغالية

التعاون مع نجوم العمل

وتحدثت عن تجربتها في العمل مع عدد من نجوم المسلسل، من بينهم شوق الهادي وفاطمة الصفي وعبير أحمد، مؤكدة أن الأجواء كانت داعمة للغاية وأن زملاءها ساعدوها في أمور عدة. وحول طبيعة العمل التي تجمع جيلاً من القدامى، أشارت إلى أن لغتها في الحوارات كانت أقرب إلى الحديث المعاصر لكنها استطاعت التأقلم وتواصلت مع الكبار والصغار بكل شفافية. كما أكدت أن الجو العام في الكواليس كان مشجعاً ومفيداً لها كفنانة جديدة في فريق يبدو تقاليدياً، وهو ما ساعدها على الأداء بشكل أفضل.

لقطة من كواليس الغميضة مع هدى حسين

أول مشهد وتفاصيل الدعم

وأوضحت أن أول مشهد صورتها كان مع هدى حسين، وهو أمر أفرحها لأنها عملت معه سابقاً في المسرح وتمنت هذه التجربة عند الانتقال إلى التلفزيون. وصفت وجود هدى حسين بأنها كانت قريبة ومساعدة للغاية خلال التصوير، وهذا الدعم جعل التجربة أكثر سلاسة وتفهماً للمشاعر المعقدة في الشخصية. وتابعت بأن وجود هذه الدعائم من زملاء كبار يساعدها في فهم طبيعة العمل وتوجيهها في التعامل مع المشاهد الصعبة وخصوصاً عندما تكون أمام نجوم مخضرمين.

صورة كواليس إضافية من الغميضة

الكيمياء مع شهد الخطاب والختام

كما أشارت ميس كمر إلى الكيمياء التي تجمعها بشهد الخطاب في الغميضة، وأوضحت أن وجود هذه التوليفة في العمل يضيف تكاملاً رائعاً بين الشخصيتين ويزيد من عمق الحدث. أشارت إلى أن التعاون مع شهد والخاصة مع بقية النجوم يخلق أجواء داعمة ويتيح تبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة داخل العمل. وفي نهاية الحديث، أكدت أن ما تقدمه ليلى يتطلب جهداً إضافياً من جهة الأداء والتفاعل مع المشاهدين، وأن كل خطوة في التصوير تقود إلى تعزيز الإنسجام ضمن المسلسل.

شاركها.