يؤكد الدكتور غريب جلال أن الاعتقاد بأن تناول الجبنة مع الطماطم يسبب حصوات الكلى غير دقيق. يوضح أن كمية الأكسالات في الطماطم بسيطة جدًا مقارنة بالأطعمة الغنية بها مثل السبانخ. ويشير إلى أن تكوّن حصوات أكسالات الكالسيوم يحتاج إلى كميات مرتفعة من الأكسالات لا تتوافر في الطماطم بالقدر الذي يعتقده البعض. ويؤكّد أن هذه الفكرة لا تستند إلى دليل غذائي صحيح.
يوضح استشاري الباطنة أن الاعتقاد بأن الأحماض الأمينية في الطماطم قد تؤثر على البروتين في الجبنة غير صحيح. ويشير إلى أن الطماطم بشكل عام لا تحتوي على كميات ملحوظة من البروتين، لذلك ليس هناك تأثير غذائي معتبر. وبالتالي تبقى المكونات الغذائية في كل من الطماطم والجبنة مستقلة عن بعضها من الناحية البروتينية.
فوائد المزيج في السحور
يؤكد جلال أن هذا المزيج خيار صحي ومفيد في السحور، لأنه يجمع بين عناصر غذائية يحتاجها الجسم. يحتوي الطماطم على فيتامين C ومضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الخلايا. كما يوفر الجبن البروتين والكالسيوم الضروريين للجسم، ما يعزز التغذية المتوازنة خلال الوجبة. وبذلك يساهم المزيج في توفير توازن غذائي مناسب للسحور.
نصائح لتحسين السحور
ينصح استشاري الباطنة بإضافة مكونات صحية إلى هذا المزيج، مثل الفلفل الأخضر الغني بفيتامين C، لزيادة القيمة الغذائية.
ويفضل اختيار جبنة قليلة الدسم مثل جبنة القريش، لأنها خفيفة على المعدة وتساعد على الشعور بالشبع دون مشاكل هضمية.
ويؤكد جلال أن السحور الخفيف مثل الجبنة بالطماطم قد يكون مناسبًا لبعض الأشخاص أفضل من أطعمة تسبب الانتفاخ مثل الفول، خاصة لمن يعاني مشاكل في الجهاز الهضمي.




