زارت دوقة كامبردج ليستر يوم الخميس في إطار جولة مجتمعية، حيث تابعت عروض فرقة راقصي بوليوود أمام جمهور من الحضور. كما رُصدت في موقع مركزي للمجتمع احتفالاً بمناسبة مهرجان هولي، الهندي للألوان والحب والربيع. ارتدت معطفاً كريمي اللون من تصميم كريس كير وفستاناً متوسط الطول من رالف لورين، مع حذاءٍ عالي الكعب بلون الجمل وأكليل من اللؤلؤ والورود أُهدي إليها عند الوصول. وتبادلها بضع أعضاء الفرقة كلمات تشجيع، بينما أشارت خلال تفاعلها مع الجمهور إلى أن أطفالها الثلاثة سيحبون حركاتهم الراقصة، خاصة إحدى الراقصات، مضيفة أن أفراد العائلة يعشقون الرقص وأن الأمير لويس سيقدر ذلك أيضاً.
بينما كانت تتبادل التهاني مع المهنئين، أعلنت دوقة كامبردج عن سعادتها بزيارة المدينة في ظل ظروف أفضل، مقارنة بزيارتها الأخيرة عام 2018 مع وليام عندما قدما واجب العزاء لضحايا حادث مروحية. ثم تجولت في منطقة «الميل الذهبي» لزيارة متاجر العائلة ودوّنت أن المشاريع العائلية تتميز بثبات قيمها، وهذا يعكس الروابط التي تربط العائلة بالعملاء. وخلال زيارتها لمطعم «بوبي»، وهو مشروع عائلي يحمل اسم فيلم بوليوودي صدر عام 1973، أكدت أن المساعي العائلية تظل مرتبطة بجذورها وقيمها الأساسية. اختتمت بالتأكيد على أهمية توفير وقت للعائلات والمجتمعات للالتقاء والتواصل والتأمل.




