أعلن الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، خلال برنامج “ربي زدني علمًا” المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك أدوية كثيرة فعالة في علاج تجلط الدم. وأشار إلى أن الأسبرين من أفضل علاجات مرض التخثر. وأوضح أن مريض الشريان التاجي يحتاج إلى تناول الأسبرين طوال حياته تقريبًا. وحذر من تناول الأسبرين بدون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن بعض الحالات تكون ممنوعة من استخدامه ويجب مراجعة الطبيب قبل البدء في أي دواء.

أسباب التخثر

أوضح أن مرض تخثر الدم قد يكون وراثيًا إذا كان المريض ينتمي لعائلة تشخيص أحد أفرادها من الدرجة الأولى مثل الأب أو الأم. وأشار إلى أن التخثر قد يكون مكتسبًا نتيجة عوامل متعددة. وقد ينتج التخثر المكتسب عن إعطاء المريض فصيلة دم لا تتوافق مع فصيلته الأساسية. كما ذكر أن وجود أمراض معيّنة قد يفرز مواد في الجسم تسرع التخثر وتسبب النزيف في الوقت نفسه.

موانع استخدام الأسبرين والتحذيرات

وحذر من الاعتماد على الأسبرين دون توجيه الطبيب لأن استخدامه قد يكون ممنوعًا في بعض الحالات. وأوضح أن التخثر المكتسب قد ينشأ بسبب أمراض معينة وتغيرات في مكونات الدم تعزز التجلط وتسبب النزيف. ونصح المرضى باستشارة الطبيب المعالج بشأن المستحضرات الطبية الممنوعة من استخدامها، إذ قد تزيد بعض الأدوية من التخثر أو تتعارض مع أدوية السيولة. كما أشار إلى أهمية متابعة الطبيب لتحديد الأدوية المسموح استخدامها وتلك التي يحظر استخدامها في حالة التخثر.

نصائح وخلاصة

يؤكد الدكتور أن العلاجات الفعالة في تخثر الدم متعددة، ويعتمد اختيارها على حالة المريض وتوجيه الطبيب. وأشار إلى أن استخدام الأسبرين أو أدوية السيولة يجب أن يكون بإشراف الطبيب، ولا يجوز البدء في استخدامها دون استشارة. كما يحث المرضى على توخي الحذر من المكملات والأدوية التي قد تتعارض مع أدوية السيولة وتزيد من التخثر، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامها. وبذلك يحصل المريض على علاج مناسب وتوجيهات دقيقة من الطبيب المعالج.

شاركها.