يؤكد الدكتور سيد حماد، استشاري التغذية بالمعهد القومي للتغذية، أن الاهتمام بالمشروبات الصحية بين الإفطار والسحور يلعب دورًا مهمًا في تعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى. يتغيّر خلال شهر رمضان النظام الغذائي وعدد الوجبات، ما يستلزم تركيزًا على الترطيب وتغذية داعمة للجهاز المناعي. وتشير هذه التوجيهات إلى وجود أربع مشروبات طبيعية يمكن أن تمثل دعمًا حقيقيًا للمناعة خلال الشهر الكريم. تهدف إلى توفير السوائل والمعادن والفيتامينات الأساسية بشكل بسيط وآمن.
شاي الزنجبيل والليمون
يُفيد الزنجبيل بخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، ما يساعد في تخفيف احتقان الحلق ودعم صحة الجهاز التنفسي. كما أن الليمون غني بفيتامين سي، الذي يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى. يمكن تحضير المشروب بغلي شرائح الزنجبيل في الماء لمدة عشر دقائق، ثم تصفيته وإضافة عصير نصف ليمونة. ينصح بتناوله بين الإفطار والسحور كخيار يساهم في الترطيب والدعم المناعي.
عصير البرتقال والجريب فروت
تحتوي الحمضيات على فيتامين سي ومضادات أكسدة عالية. هذه المركبات تسهم في تقوية جهاز المناعة وتقليل فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. ينبغي شرب العصير طازجًا من دون إضافة سكر مضاف للحصول على أقصى فائدة غذائية. يمكن إدخاله ضمن روتين الإفطار كمصدر للسوائل والفيتامينات.
عصير الرمان والكرفس
يتميز الرمان بمضادات أكسدة تحمي خلايا الجسم من التلف. كما يساعد الكرفس في تقليل الالتهابات ودعم عمليات التخلص من السموم. يمكن إعداد العصير بخلط بذور رمانة واحدة مع عودين من الكرفس وقليل من الماء، ثم تصفيته وتناوله باردًا. يفضّل تناوله كخيار منعش ضمن النظام الغذائي خلال الشهر.
ماء العسل والقرفة
يعد مشروب العسل والقرفة خيارًا مناسبًا خاصة عند الشعور بالإجهاد أو التهاب الحلق. يملك العسل خصائص مضادة للبكتيريا، وتساهم القرفة في مقاومة الالتهابات. يتم تحضير المشروب بإضافة نصف ملعقة صغيرة من القرفة إلى كوب ماء مغلي، ثم تركه منقوعًا لخمس دقائق، وتحليته بملعقة صغيرة من العسل قبل تناوله. ينصح بتناوله عند الحاجة إلى دعم سريع للمناعة والراحة.




