يشرح الدكتور أحمد الكيلاني استشاري القلب أن الشعور بالدوخة عند الاستيقاظ خلال ساعات الصيام ليس أمرًا عابرًا دائمًا، بل قد يشير إلى حاجة للمراقبة بسبب التغيرات المفاجئة في مواعيد النوم والطعام خلال رمضان. يوضح أن من أبرز الأسباب المحتملة انخفاض مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصيام الطويلة، ما يسبب الهبوط وعدم الاتزان عند النهوض من السرير. كما يشير إلى أن قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور تسهم في انخفاض الضغط الدموي وبالتالي الدوخة، خاصة عند النهوض بسرعة. ويؤكد على أهمية النهوض التدريجي من السرير ومراجعة الطبيب إذا تكررت الدوخة أو صاحبها فقدان للاتزان.

أسباب الدوخة المحتملة

أوضح أن الدوخة قد تكون علامة على مشكلات صحية أخرى مثل اضطرابات التنفّس أثناء النوم التي تقلل وصول الأكسجين إلى المخ، أو مشاكل الأذن الداخلية المسؤولة عن الاتزان. كما يمكن أن تكون بعض الأدوية من مسببات الدوار كأثر جانبي. يمكن أن يساهم هذان العاملان معًا أو منفردين في تكرار الشعور بالدوار عند الاستيقاظ.

ينصح الكيلاني بترتيب سلوك رمضاني يساهم في تقليل احتمال الدوار. يحافظ على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، والالتزام بوجبة سحور متوازنة تحتوي على بروتينات وكربوهيدرات معقدة للمساعدة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم خلال الليل. كما ينصح بالنهوض التدريجي من السرير لتجنب الهبوط الانتصابي. ويجب مراجعة الطبيب في حال تكرار الدوخة أو حدوث إغماء لتقييم الحالة وتجنب المضاعفات المحتملة.

شاركها.