أعلنت القوات الأمريكية عن توظيف تقنية كلود من Anthropic لدعم العمليات العسكرية، ضمن الضربة المشتركة مع إسرائيل على إيران. أوضح قيادات عسكرية أمريكية، وعلى رأسها CENTCOM في الشرق الأوسط، أن التقنية سُخِّرت لتحليل المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف الحيوية وإجراء محاكاة ميدانية لتوقع التحركات الإيرانية المضادة. جاء ذلك بعد ساعات فقط من إصدار الرئيس دونالد ترامب توجيهاً بحظر استخدام هذه التقنية فدراليًا، ووصفه بأنها “مخاطر على سلسلة التوريد”.
التوتر بين البيت الأبيض وشركة Anthropic
ولم تكن هذه الواقعة الأولى المرتبطة بالتقنية في مهام رفيعة، فقد أشارت تقارير سابقة إلى استخدامها خلال عملية احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. رغم توجيه ترامب بوقف الاعتماد، أوضح مسؤولو الدفاع أن إنهاء الاعتماد قد يستغرق ستة أشهر بسبب اندماج الأنظمة في سير العمل العسكري. وتزايد التوتر مع Anthropic حين وصف ترامب الشركة بأنها خطر على الأمن القومي واتهَمها بالانحياز السياسي، ورداً على ذلك طلب وزير الدفاع وصولاً غير مقيد إلى التقنية وكانت الاستجابة بأن الرفض كان متغطرسًا وخطيرًا.
وأعلن ترامب أمرًا بوقف استخدام كلود فورًا بموجب سلطته الطارئة بموجب قانون الإنتاج الدفاعي.




