تطرح جهة الرعاية الصحية إرشادات واضحة لمرضى القلب كي يصوموا رمضان بأمان. توضح هذه الإرشادات كيف يمكن أن يؤثر الصيام على الوضع القلبي وتؤكد أهمية المتابعة الطبية المستمرة أثناء الشهر الفضيل. كما تبين الإجراءات الواجب اتباعها قبل وبعد رمضان وتحديد ما يقي من المخاطر المحتملة.

قبل رمضان: تقييم طبي وتعديل الأدوية

يؤكد الطبيب المختص على أهمية مراجعة الحالة القلبية قبل بدء الصيام لتقييم مدى الاستقرار الصحي، كما يجب تحديث خطة العلاج وبضبط مواعيد الجرعات وفق إشراف الطبيب لتوافقها مع ساعات الصيام. ويُشدد على إجراء الفحوص الأساسية مثل قياس الضغط والنبض وتقييم وظائف القلب حسب الحاجة، إضافة إلى وضع خطة غذائية تتضمن السحور والإفطار وتجنب الأطعمة المرتفعة الأملاح والدهون. كما يجب التنبيه إلى ضرورة تنظيم النوم وتفادي الإجهاد الزائد لتقليل المخاطر الصحية.

خلال رمضان: أثناء الصيام

تنصح الإرشادات بمراقبة الأعراض وتعديل النشاط وفق راحة القلب والتوجيه الطبي. ويجب توزيع جرعات الأدوية حسب الجدول الذي يحدده الطبيب وتجنب تأخيرها أو نسيانها خلال ساعات الصيام. كما ينبغي اختيار وجبات متوازنة للإفطار والسحور وتجنب الإفراط في الملح والتركيز على الترطيب المعتدل لتخفيف الضغط على القلب.

بعد الإفطار والراحة والنشاط

تؤكد الإرشادات على أهمية الإفطار بشكل كافٍ وتوزيع الوجبات بشكل متوازن يدعم استقرار القلب والطاقة العامة. يفضل أن تكون وجبة الإفطار متوسطة وتشتمل على البروتين والألياف وتقلل من الدهون الثقيلة والسكريات، مع شرب كمية مناسبة من الماء خلال الليل. ويُنصح بممارسة نشاط بدني خفيف إلى متوسط بعد فترة قصيرة من الإفطار وبموافقة الطبيب، مع تجنب الإجهاد والجهد في الصيام الطويل.

شاركها.