يعرف الإغماء بأنه فقدان مؤقت ومفاجئ للوعي ناتج عن انخفاض عابر في تدفق الدم إلى الدماغ، ويستعيد الشخص وعيه عادة بسرعة وبشكل تلقائي. يعتبر الإغماء المتكرر من أبرز المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص، وتستلزم معرفة الأسباب وخيارات التدخل الطبي السريع. يتناول هذا التقرير تعريف الإغماء المتكرر وفق ما ورد عن موقع Cleveland Clinic وكيفية التعامل معه وفق الإرشادات الصحية.
أسباب الإغماء المتكرر
توجد أسباب متعددة وراء الإغماء المتكرر، منها النوبات الوعائية الناتجة عن محفزات معينة مثل رؤية الدم أو الوقوف لفترات طويلة. وترافقها هبوط ضغط الدم المفاجئ ونقص السوائل في الجسم ونقص السكر في الدم، خاصة لمرضى السكري. كما يساهم فقر الدم واضطراب نبضات القلب في حدوث الإغماء المتكرر.
علامات تحذيرية قبل الإغماء
تشير بعض العلامات إلى اقتراب الإغماء مثل زغللة العين والدوخة والتعرق البارد والغثيان وثقل القدمين. هذه الإشارات قد تظهر قبل فقدان الوعي وتستدعي التقييم الطبي إذا تكررت. يساعد التعرف على هذه العلامات في اتخاذ إجراءات فورية للوقاية.
متى تستشير الطبيب
عادة ما تستدعي استشارة الطبيب المختص إذا ظهر الإغماء أثناء ممارسة الرياضة أو كان هناك تاريخ عائلي لمشاكل قلب أو وفاة مفاجئة. كما يشير وجود ألم في الصدر أو ضيق في التنفس مع الإغماء إلى ضرورة التقييم الطبي العاجل. أما استمرار الإغماء أكثر من دقيقتين فيتطلب متابعة طبية وفحصًا دقيقًا لتحديد السبب.
طرق الوقاية
يمكن الوقاية من الإغماء المتكرر من خلال شرب كمية كافية من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم. كما يساعد التحرك ببطء عند النهوض وتجنب الوقوف الطويل وتعديل نمط التغذية السليمة على تقليل خطر الإغماء. رفع القدمين فور الشعور بالدوار قد يساهم في عودة تدفق الدم إلى الدماغ وتخفيف الأعراض.
كيفية التصرف في حالات الإغماء
ينبغي اتباع تعليمات الإسعاف الأساسية عند إصابة شخص بالإغماء، فيبدأ الخبط على منطقة الصدر ومحاولة التحدث مع المصاب لمعرفة مدى وعيه. وفي حالة وجود هبوط، تُرفع القدمين لتسهيل عودة الدم إلى الدورة الدموية وتخفيف المخاطر. لا يفضل رفع رأس المصاب إطلاقاً، كما يجب الاتصال بالطوارئ للمتابعة وتجنب المضاعفات، مع متابعة التنفس للمصاب حتى وصول المساعدة.




