يعلن موقع صحي موثوق عن بدائل الفول في السحور، مع توضيح مقدار الألياف التي توفرها كل خيار. يؤكد التقرير أن تحضير وجبة السحور في رمضان يمكن أن يشتمل على مصادر ألياف غذائية متنوعة لتعزيز الشبع والهضم. يذكر أن الألياف تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي خلال ساعات الصيام. يعرض فيما يلي مجموعة من البدائل المرتبطة بمحتواها من الألياف والملاءمة للسحور.

بدائل الفول من حيث الألياف

الأفوكادو

تحتوي ثمرة أفوكادو متوسطة الحجم على نحو 9–10 جرام من الألياف. تسهم الألياف في تعزيز الشعور بالشبع وتوفير دهون صحية للجسم. يفضل تضمينها كجزء من سحور غني بالألياف لتدعّم النِّشاط اليومي خلال ساعات الصيام.

الفواكه الغنية بالألياف

تشير بيانات إلى أن هناك فواكه تقدم كميات مناسبة من الألياف. فالتوت الأحمر يحتوي على 2 جرام ألياف في نصف كوب، والتوت الأسود 3.8 جرام في نصف كوب، والجوافة 4.45 جرام في نصف كوب، والكمثرى 5.5 جرام في ثمرة متوسطة. التفاح 4 جرام من الألياف في ثمرة كاملة دون تقشير، والبرتقال 3.4 جرام، والموز 3 جرام لثمرة متوسطة.

العدس

يُقدّم العدس 7.8 جرام ألياف لكل نصف كوب، إضافة إلى غناه بالبروتين النباتي. يمكن إدراج العدس في السحور كخيار مركّب مع مكونات أخرى عالية بالألياف. يساهم هذا الاختيار في تعزيز الإشباع واستدامة الطاقة خلال ساعات الليل والصيام.

المكسرات والبذور

توفر المكسرات أليافاً، مثل اللوز 3.5 جرام لكل أونصة، والفستق 3 جرامات لكل أونصة، وعين الجمل 2.7 جرام لكل أونصة. أما البذور فالشيا تحتوي على 10 جرامات ألياف لكل أونصة، وبذور عباد الشمس 3.6 جرام، وبذور اليقطين 1.8 جرام لكل أونصة. يساهم تنويع هذه المصادر في تعزيز التنوع الغذائي والسير على سحور غني بالألياف.

البازلاء

تحتوي البازلاء على 3.6 جرام ألياف لكل نصف كوب، كما تقدم قيمة غذائية إضافية من البروتين والفيتامينات. يمكن إدراجها ضمن وجبة سحور متوازنة مع مكونات غنية بالألياف أخرى. تساهم البازلاء في دعم الشعور بالشبع وتوفير طاقة مستدامة خلال الليل والصيام.

الحبوب الكاملة

تشير القيم إلى أن الحبوب الكاملة تقدم ألياف بنسب متنوعة، فالكينوا تحتوي على 2.6 جرام ألياف لكل نصف كوب، والشعير 2.9 جرام لكل نصف كوب، والشوفان 3.7 جرام لكل نصف كوب. كما يحتوي خبز الحبوب الكاملة على 1.9 جرام من الألياف لكل شريحة. يعد التنويع بين خيارات الحبوب الكاملة مناسبًا لإثراء السحور بعناصر غذائية مفيدة على المدى الطويل.

شاركها.