يؤكد الدكتور غريب جلال، استشاري أمراض الباطنة، أن مريض السكري يمكنه تناول تمرة إلى ثلاث تمرات كحد أقصى عند الإفطار، مع ضرورة عدم تجاوز هذه الكمية يوميًا. ويشير إلى أن الإفراط في التمر يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم وزيادة مقاومة الإنسولين، إضافة إلى احتمال زيادة الوزن خلال شهر رمضان. كما يحذر من تكرار استقبال كميات كبيرة من التمر يوميًا لأنها قد تفسد محاولات فقدان الوزن وتؤدي لزيادة الوزن بنهاية الشهر. وينصح بمراقبة مستوى السكر بعد الإفطار خاصة عند إجراء أي تعديل في النظام الغذائي لضمان الاستقرار وتجنب المضاعفات.

الكمية المسموح بها من التمر

يمكن لمرضى السكري اختيار تمرة واحدة إلى ثلاث تمرات كحد أقصى عند الإفطار، مع الالتزام بعدم تجاوز هذه الكمية يوميًا. كما أكد أن الإفراط في التمر قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بشكل سريع وارتفاع مقاومة الإنسولين، ما يعقد التحكم في الحالة الصحية خلال الشهر الفضيل. وتكرار تناول كميات كبيرة من التمر يوميًا قد يعيق محاولات فقدان الوزن وقد يزيد الوزن بنهاية الشهر، وهو ما ينبه إليه الأطباء باستمرار. لذلك ينبغي متابعة قياس مستوى السكر بعد الإفطار والتأكد من أن الكمية المتبعة تتناسب مع الخطة العلاجية لكل مريض.

طرق تقليل تأثير التمر على السكر

يمكن تقليل التأثير من خلال تناول التمر مع مصدر دهون صحية مثل ملعقة أو ملعقتين من الطحينة الخام، ما يساعد في تقليل سرعة امتصاص السكر وتخفيف الارتفاع المفاجئ في سكر الدم. كما أن الجمع بين التمر والدهون يساهم في توازن نسب الجلوكوز بعد الإفطار. وتُظهر هذه الطريقة فاعلية نسبية في استقرار مستويات السكر مقارنة بتناول التمر وحده. يوصي المتابعون بقياس استجابة السكر بعد الإفطار وتعديل الكمية وفق الخطة العلاجية.

الفواكه التي تحتاج إلى حذر

يوضح الدكتور أن خمس فواكه تستدعي الحذر الشديد بسبب ارتفاع محتواها من السكر وهي التمر والعنب والمانجو والموز والتين. ويؤكد أن الأساس في الإفطار الصحي هو الاعتدال وتنظيم الكميات بما يتناسب مع حالة المريض وخطته العلاجية، وليس الإكثار من السكريات الطبيعية. وينصح بمتابعة قياس السكر الدم بعد الإفطار عند تجربة أي تعديل في النظام الغذائي لتجنب تقلباته وتحديد ما إذا كان التعديل آمنًا للمريض.

شاركها.