يعرّف مرض الشقيقة بأنه صداع شديد يسبب ألمًا نابضًا في جهة من الرأس، وغالبًا ما يستمر لساعات طويلة لا تقل عن أربع ساعات. قد يزداد الألم مع النشاط البدني، أو وجود أضواء ساطعة، أو أصوات عالية، أو روائح قوية. وفقًا لموقع Cleveland Clinic، يُعد هذا الاضطراب من أكثر الحالات انتشارًا بين فئات معينة من الناس ويتطلب عادة علاجًا سريعًا لتجنب المضاعفات.

أنواع الشقيقة

هناك عدة أنواع من الشقيقة وتظهر في أشكال مختلفة تشمل الصداع النصفي الكلاسيكي والشائع، والصداع النصفي عند الأطفال، والصداع النصفي المزمن، والصداع النصفي الشللي، والصداع النصفي المصاحب للدورة الشهرية، والصداع النصفي الصامت، والصداع النصفي العيني. ويختلف نمط الأعراض وشدة الألم ومدة النوبات بين هذه الأنواع، ما يستلزم تقييمًا طبيًا لاختيار العلاج الأنسب وتخصيص الرعاية وفق كل حالة. كما أن فهم النوع يساعد في توقع أساليب الإدارة وتعديلها وفق ما يلزم للمريض. وتظهر النتائج الصحية أن التمييز بين الأنواع يساهم في تحسين استجابة العلاج وتقليل تأثير النوبات على الحياة اليومية.

أعراض الشقيقة

تظهر الشقيقة عادة مع تغيرات في المزاج وصعوبة التركيز قبل أو أثناء النوبة. تتضمن الأعراض الغثيان والقيء والتعب واضطرابات النوم بشكل متكرر. كما قد يرافقها شعور بالجوع المفرط أو العطش الزائد وتغيرات في الرؤية إضافة إلى طنين في الأذنين وحساسية مفرطة لللمس. وتؤثر النوبة في الأداء اليومي وتزداد حدتها عند التعرض للضوء أو الأصوات القوية أو الروائح القوية.

الأسباب والمحفزات

لا توجد حتى الآن أسباب واضحة للإصابة بالشقيقة، إلا أن الدراسات تشير إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا. بالإضافة إلى ذلك توجد محفزات قد تثير الأعراض مثل الإجهاد الشديد والتغيرات الهرمونية وتغيّرات النوم وتغيرات الحالة الجوية. كما أن بعض الأدوية وتكرار استهلاك الكافيين والتدخين وعدم الانتظام في تناول الطعام يمكن أن تسهم في حدوث النوبة. كما قد يحفز التعرض للأضواء الساطعة أو الأصوات العالية أو الروائح القوية بدء النوبة لدى بعض المصابين.

الفئات الأكثر عرضة

أوضح الدكتور أيمن الكيلاني، استشاري المخ والأعصاب، أن الشقيقة من الأمراض الشائعة بشكل كبير خاصة عند النساء وتظهر غالبًا في الفئة العمرية من 20 إلى 40 عامًا. بالإضافة إلى ذلك يعاني المرضى من صداع متكرر قد يستمر فترة طويلة مع القيء وعدم القدرة على التركيز، ما يستدعي استشارة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب بشكل مبكر. يظل الهدف تحسين جودة الحياة من خلال التحكم في النوبات وتقليل تأثيرها اليومي على الأنشطة اليومية.

شاركها.