يؤكد الدكتور غريب جلال، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي، أن فواكه مثل الموز والبرتقال والتمر تحتوي على كميات عالية من البوتاسيوم، وهذا أمر مهم لمرضى القصور الكلوي الذين تكون كفاءة وظائف كليتهم أقل من 50%. وعند هؤلاء المرضى تصبح قدرة الكلى على التخلص من البوتاسيوم محدودة، مما يؤدي إلى ارتفاعه في الدم. ويؤدي ارتفاع بوتاسيوم الدم إلى اضطراب في ضربات القلب وتغيرات في رسم القلب، وفي الحالات الشديدة قد يسبب توقف القلب.

من هم المعرضون للخطر

يؤكد أن المرضى الأكثر عرضة للخطر هم المصابون بقصور الكلى الناتج عن السكري طويل المدى أو ارتفاع ضغط الدم المستمر. كما أن ارتفاع الكرياتينين في الدم يعد مؤشرًا على ضعف وظيفة الكلى، وهذا يجعل السيطرة على البوتاسيوم أكثر صعوبة. يوصى هؤلاء المرضى بمراجعة الطبيب المختص بانتظام لمتابعة مستويات الدم ووظائف الكلى وتقييم التغذية بما يضمن بقاء البوتاسيوم ضمن الحدود الآمنة.

بدائل آمنة

تشير التوجيهات إلى أن تناول فواكه منخفضة البوتاسيوم مثل التفاح والكمثرى والتوت قد يكون آمنًا للمصابين بضعف الكلى عندما يحدد الطبيب كميات مناسبة. كما يؤكد الاختصاصي على أهمية الالتزام بهذا التوجيه لتجنب المضاعفات الخطيرة المرتبطة بارتفاع البوتاسيوم، مع مراجعة الطبيب بانتظام لمتابعة مستويات الدم ووظائف الكلى. وينصح بتنسيق اختيار الفواكه مع أخصائي الكلى لضمان توازن العناصر الغذائية دون تعريض الكلى للمخاطر.

أهمية المتابعة

تشدد الإرشادات على ضرورة الالتزام بتوجيهات الطبيب وإجراء فحوص دورية للدم ووظائف الكلى لتقييم تحمل البوتاسيوم بشكل فردي. كما يجب ألا تتجاوز الكميات الموصوفة وتعديل النظام الغذائي وفق نتائج الاختبارات وتوجيهات الطبيب. وفي حال ظهور أعراض غير مألوفة مثل ضيق في التنفس أو ألم في الصدر أو ضعف عام، يجب التواصل مع الطبيب المختص فورًا.

شاركها.