يعتبر التفاح خياراً صحياً للسحور في رمضان بفضل احتوائه على ألياف طبيعية وماء وفيتامينات تعزز الترطيب والشعور بالشبع لساعات طويلة. يحتوي تفاح متوسط الحجم على نحو 95 سعرة حرارية و25 غراماً من الكربوهيدرات و4 غرامات من الألياف، وهذا يجعلها وجبة خفيفة مناسبة للسحور. كما يوفر البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم، إلى جانب فيتامين C الذي يعزز المناعة ويحافظ على صحة الجلد. إضافة إلى ذلك، تساهم الألياف القابلة للذوبان، خاصة البكتين، في دعم الهضم وتخفيف تقلبات السكر في الدم.

الهضم والطاقة
تغذي الألياف الموجودة في التفاح الأمعاء وتساهم في حركة الأمعاء المنتظمة، مما يحد من الإمساك ويدعم الهضم بشكل عام. كما أنها تقلل سرعة إفراغ المعدة عند تناول التفاح كاملاً مقارنة بالعصير، وهذا يعزز الشعور بالشبع لفترة أطول خلال السهر. يعمل البكتين أيضًا كمغذٍّ للبكتيريا النافعة في القولون، وهو ما يساهم في صحة الجهاز الهضمي وامتصاص العناصر الغذائية. تمنح السكريات الطبيعية في التفاح طاقة تدريجية وثابتة، ما يساعد على الحفاظ على التركيز والنشاط خلال ساعات الصيام دون الاعتماد على المنبهات.
الوزن والتحكم بالسكر
يُعد التفاح من الخيارات المنخفضة السعرات الحرارية، ما يدعم التحكم في الوزن عند إضافته إلى السحور. تساهم الألياف القابلة للذوبان في زيادة الشعور بالامتلاء وتقليل الرغبة في تناول وجبات خفيفة عالية السعرات فيما بعد. كما أن مركبات البوليفينول الموجودة فيه قد تدعم أيضًا صحيًا وتُسهِم في تحسين استجابة السكر في الدم عند تناوله مع وجبة السحور. مع ذلك، يُراعى مرضى السكري متابعة مستويات السكر وتعديل الكميات وفقاً لتوجيه الطبيب.
صحة القلب والبشرة والدماغ
يدعم التفاح صحة القلب عبر مضادات الأكسدة والألياف التي تساعد في خفض الكوليسترول وتحسين وظيفة الأوعية الدموية، كما يسهم البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم. بالتالي، يعتبر تناول تفاحة كل سحور إجراءً بسيطاً لحماية الجهاز القلبي الوعائي. يعزز فيتامين C الموجود فيه إنتاج الكولاجين ويحمي البشرة من أضرار الجذور الحرة، كما تساهم مضادات الأكسدة في الحفاظ على إشراق البشرة ومظهرها الصحي. كما يسهم الكيرسيتين الموجود فيه في حماية الدماغ وتحسين الصحة العقلية عند الانتظام في استهلاك التفاح كجزء من النظام الغذائي خلال رمضان.
إرشادات إدخاله بشكل منتظم
يقترح المختصون إدراج التفاح كوجبة خفيفة صحية خلال السحور وتنسيق تناوله مع وجبات الإفطار. يفضل تناول التفاح مع القشر للاستفادة من الألياف والبوليفينولات كما يوصي بذلك خبراء التغذية. يسهم اتباع هذه العادات في ترطيب الجسم وبقاء الطاقة خلال ساعات الصيام، لذا يعتبر التفاح خياراً عملياً في النظام الغذائي الرمضاني.




