تعلن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن عرض مسلسل كان يا ما كان ضمن دراما رمضان 2026، وبطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي. وتكشف أحداث العمل عن تراجع المستوى الدراسي لابنتهما بعد انفصالهما، في رسالة واضحة إلى أن الخلافات الأسرية لا تتوقف عند حدود الكبار، بل تمتد لتترك آثاراً عميقة على الأطفال والمراهقين حتى لو لم تكن ظاهرة مباشرة. كما يشير العمل إلى أهمية فهم لغة الجسد كمرآة لحالة الأبناء النفسية، مما يتيح فرصة مبكرة للتدخل والدعم قبل تفاقم الأثر.

مسلسل كان يا ما كان

علامات لغة الجسد عند الأبناء

تظهر أول علامة الانطواء الجسدي حين يميل الطفل إلى ضم ذراعيه حول جسده، أو يجلس منكمشًا في زاوية بعيدة، أو يفضّل البقاء بمفرده لفترات طويلة. يرافق ذلك شعور بعدم الأمان ورغبة في الحماية، وتكرار هذا النمط يعكس حاجة ملحة للاحتواء وإعادة بناء الاستقرار الأسري. تشير هذه الإشارات وفقاً لخبير لغة الجسد محمد أبو هاشم إلى أن فهمها يمنح الأسرة فرصة مبكرة للتدخل والدعم قبل تفاقم الضيق النفسي.

تظهر ثاني علامة في تغيرات واضحة بتعبيرات الوجه، فالعبوس المستمر، النظرات الشاردة، وتجنب الابتسام، كلها إشارات إلى حزن داخلي أو قلق مكبوت. أحيانًا يبدو الطفل صامتًا، لكن ملامحه تكشف ما يعجز عن قوله. مراقبة هذه التغيرات لفترة تساعد على اكتشاف الضيق النفسي مبكرًا.

تظهر ثالث علامة ضعف التواصل البصري عندما يتجنب النظر مباشرة في عيون الوالدين أو المعلمين، فذلك قد يعكس شعورًا بالإحباط أو الخوف من اللوم. الطفل الذي يعيش أجواء خلافات متكررة قد يميل إلى الانسحاب بصريًا كنوع من الدفاع. التواصل البصري الضعيف قد يكون رسالة غير مباشرة لطلب الطمأنينة.

تظهر رابع علامة حركات التململ والتوتر، مثل اللعب المستمر بالشعر، قضم الأظافر، العبث بالملابس، أو الحركة الزائدة دون سبب واضح. هذه السلوكيات تدل على توتر داخلي وتفريغ القلق حين لا يستطيع الطفل التعبير لفظيًا عما يمر به. وجود هذه الإشارات بشكل متكرر يساهم في تحديد وجود ضغوط نفسية تحتاج إلى متابعة ودعم.

تظهر خامس علامة فقدان الطاقة والحماس عندما يتراجع الأداء الدراسي، أو يفقد الطفل اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها، أو ينعزل عن أصدقائه. قد يكون ذلك مؤشرًا على أن الضغط النفسي بدأ يؤثر على جوانب حياته المختلفة، وليس مجرد كسل عابر. الانخفاض في الحافز يحتاج إلى رعاية ودعم مناسبين من الأسرة والمعلمين.

تختتم القائمة بسادس علامة الإشارات الجسدية الدقيقة مثل الشد المستمر في الكتفين، التنفس السريع، عض الشفاه، أو تحريك القدمين بعصبية. هذه التفاصيل الصغيرة تحمل دلالات كبيرة، وتكرار هذه العلامات في مواقف الحديث عن الأسرة أو عند وجود نقاشات حادة يعزز وجود مخاوف داخلية أو شعور بعدم الاستقرار.

شاركها.