يعلن التقرير أن الرجل يفقد نسبة كبيرة من الزنك عند القذف أثناء العلاقة الحميمة، إذ يخسر جسمه نحو 760 ملليغرامًا مع كل قذفة. يرجع ذلك إلى احتواء السائل المنوي في الأساس على نسبة عالية من الزنك. لذلك ينبغي على الرجال الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالزنك أو الحصول على مكملاته الغذائية تحت إشراف الطبيب. يعتبر تعويض الزنك بسرعة عند الحاجة جزءًا من الحفاظ على توازن المعادن في الجسم.
فقدان الزنك أثناء القذف
في حالة نقص الزنك، قد تظهر أعراض عدة مثل تكرار العدوى وضعف المناعة، وظهور مناطق صلعاء في الرأس، وهشاشة الأظافر. كما قد يعاني الشخص من انخفاض الطاقة وفقدان الشهية وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وفقدان حاستي الشم والتذوق. وتزداد صعوبة التئام الجروح والطفح الجلدي كإشارات على نقص الزنك. إذا لم يعوض الشخص الزنك المفقود عبر المصادر الغذائية أو المكملات بإشراف الطبيب، فقد تنخفض مستوياته في الدم تدريجيًا.




