أوضح موقع Healthline الفرق الأساسي بين الدوالي وجلطة الساق، مبينًا أن الدوالي نتيجة ضعف جدار الوريد وتلف صماماتها ما يؤدي إلى تجمع الدم وتدفقه بشكل غير صحيح في الساقين. كما يبين أن الدوالي قد تودي إلى أعراض مثل الانتفاخ وتضخم الأوردة وتغير اللون للأزرق وأحيانًا حكة وألم. في المقابل، تُعرّف الجلطة بأنها تجمّع الدم داخل وريد أو شريان وتكون احتمالية انسداد الرئة إذا انتقلت إلى الرئتين. وتؤكد هذه المعلومات أهمية الحصول على رعاية طبية سريعة عند الاشتباه بأي من الحالتين.

أسباب الدوالي

تحدث الدوالي عادة نتيجة ضعف جدار الوريد وتلف صمامات الوريد الداخلية. هذا الخلل يجعل الدم يعود ويتجمع في الوريد المصاب ويؤدي إلى اتساع الأوردة وتضخمها. قد يظهر اللون الأزرق في الأوردة المصابة، وربما يصاحبه حكة وألم في الحالات المزمنة.

عوامل خطر دوالي الساق

تشمل عوامل الخطر الحمل وزيادة الوزن والتقدم في العمر والوقوف لفترات طويلة ونمط الحياة الخامل. كما يلعب الإمساك وتاريخ عائلي للإصابة دورًا في رفع احتمالية ظهور الدوالي. تزداد المخاطر مع التقدم في العمر وتكرار الحمل، ما يجعل المتابعة الطبية ضرورية.

أسباب جلطة الساق وأعراضها

عادة ما يحدث التجلط نتيجة تجمع الدم في الساق، ما يزيد خطر انسداد الرئة وتفاقم التنفس. وجود جلطة في الأوردة العميقة يُعد أخطر لأنه قد ينتقل إلى الرئتين ويعرض التنفس للخطر. تستلزم هذه الحالات متابعة طبية دقيقة وتقييمًا مستمرًا لتحديد درجة الخطر وخطة العلاج.

تشمل أعراض جلطة الساق تورم الساق واحمرار الجلد وألمًا ودفء المنطقة المصابة عند اللمس. قد يزداد الألم مع الحركة أو الضغط وقد يصاحبه شعور بالحرارة في المكان المصاب. تختلف حدة الأعراض حسب حجم الجلطة ومكانها في الساق.

تمييز بين الدوالي وجلطة الساق

تؤثر الدوالي عادة على الأوردة القريبة من سطح الجلد، بينما تتأثر الأوردة العميقة عند وجود جلطة الساق. يمكن رؤية الدوالي بالفحص السريري بينما تتطلب الجلطة إجراء فحوصات إضافية لتحديد درجتها وخطورة الحال. لذلك قد يكون تشخيص الجلطة صعبًا في بعض الحالات ويعتمد على التقييم الطبي والفحوص التصويرية.

طرق العلاج والوقاية

يؤكد أخصائي جراحة الأوعية الدموية أن الدوالي خلل في جدار الوريد وتلف في الصمامات الداخلية، مما يغير اتجاه الدم في الساق ويستلزم علاجًا تحت إشراف طبي. يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات من خلال اختيار خيارات مناسبة تبعًا لشدة الحالة. تختلف الأساليب بين التدخلات الطبية وطرق العناية اليومية حسب تقييم الطبيب. ويُشدد على ضرورة الالتزام بتعليمات العلاج والمتابعة المستمرة لتقييم النتائج وتجنب المضاعفات.

أما الجلطات فتعالج وفق خطة فردية يضعها الطبيب بناءً على درجة الخطر ونوع التجلط، وتستخدم أدوية مضادة للتخثر عند اللزوم. كما يعتمد العلاج الوقائي على تعديلات في نمط الحياة وتجنب العوامل التي تزيد من خطر التجلط. يشمل ذلك ممارسة نشاط بدني منتظم وتجنب الجلوس أو الوقوف الطويلين، إضافة إلى الحفاظ على وزن صحي. ينبغي متابعة النتائج وتقييم المخاطر بشكل دوري مع الطبيب المعالج.

شاركها.