يطرح هذا النص أبرز النصائح قبل اختيار تقويم الأسنان وفقًا للمفاهيم الطبية المعتمدة. يشير إلى أن تقويم الأسنان يهدف إلى تحسين ابتسامة المريض وزيادة سهولة تنظيف الأسنان، كما يسهم في الوقاية من التسوس وأمراض اللثة. كما يساهم في تصحيح اضطرابات المفصل الصدغي الفكي واستعادة وظائف المضغ والكلام، وتكون النتائج مختلفة من حالة إلى أخرى وتحت إشراف طبي متخصص. ويؤكد أن التقويم علاج وليس مجرد إجراء تجميلي، خاصةً عندما يهدف إلى السيطرة على مشكلة محددة في الأسنان.
الآثار الجانبية الطبيعية لتقويم الأسنان تكون خفيفة وتظهر غالبًا خلال الأيام الأولى من وضع الأجهزة. وتشمل الشعور بالانزعاج المؤقت وتهيج اللسان والشفتين والخدين الداخلي وألم الفك وصعوبة في تناول الطعام. وعادةً ما تتلاشى هذه الأعراض مع مرور الوقت وتكيّف المريض مع الجهاز. ينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار الألم مع تناول الأدوية أو حدوث تكسر في أجزاء التقويم أو التعرض لصدمة أو نزيف أو عدوى في اللثة.
متى يتم إجراء التقويم؟
يؤكد الاختصاص أن تقويم الأسنان إجراء طبي يهدف إلى ترتيب الأسنان لتتوافق الفكين العلوي والسفلي، ولا يوجد سن محدد لبدء العلاج. كما تستلزم بعض الحالات العلاج مبكرًا مثل وجود خروج واضح في الفك السفلي عن الفك العلوي، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن التقويم علاج وليس تجميليًا فحسب. وتظل الغاية الأساسية السيطرة على المشكلة الصحية في الأسنان والفكين وليس الزينة فحسب. وتختلف الحاجة للعلاج وفقًا لحالة الفرد وشدة المشكلة وظروف عمره.




