يؤكد التقرير الصحي أن الجفاف موضوع مهم خلال رمضان، لذلك يجب الانتباه لكمية الماء. يوضح أن نقص الماء يمكن أن يؤدي إلى صداع وتعب وجفاف في الفم والجلد، إضافة إلى احتمالية حدوث مضاعفات صحية أخرى. يذكر المصدر أن كمية الماء المناسبة تتراوح من الإفطار إلى السحور، مع حث على الالتزام بحد أدنى لا يقل عن 8 أكواب يوميًا. يهدف إلى تعزيز الترطيب والصحة العامة خلال أيام الشهر الفضيل.
كمية الماء المناسبة أثناء صيام رمضان
يعتمد مقدار الماء خلال نهار رمضان على المحافظة على الترطيب من الإفطار حتى السحور. ينصح بأن لا تقل الكمية عن 8 أكواب ماء خلال هذه الفترة. يمكن توزيعها على نحو متساوٍ قدر الإمكان، فيشمل كوبًا قبل الإفطار وكوبًا بعده، وكوبًا قبل صلاة التراويح وبعدها، وثلاثة أكواب بين صلاة التراويح والسحور، وكوبًا قبل السحور وكوبًا بعده.
المشروبات الممنوعة أثناء الصيام
ينصح بتجنب المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية أو سكر خلال شهر رمضان، مثل العصائر المحلاة والمشروبات المحملة بالسكر والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة. كما يُفضل تقليل استهلاك الشاي والقهوة إذا كانت بكميات كبيرة، حتى لا يزيد الصداع والتعرّض للجفاف.
نصائح التذكير بشرب الماء خلال رمضان
توضح أخصائية التغذية أن شرب الماء من العادات الأساسية خلال رمضان وتجنب استبداله بالمشروبات الغازية يساهم في تقليل الشعور بالصداع والجهد البدني. وتوصي بتوزيع الماء كما يلي: كوب قبل الإفطار، ثم كوب بعده، ثم كوب قبل صلاة التراويح وبعدها، ثم ثلاثة أكواب بين فترة الصلاة والسحور، وأخيرًا كوب قبل السحور وكوب بعده.
كمية الماء في الصيام المتقطع
يعرّف الصيام المتقطع بأنه نمط أكل يعتمد على فترات صيام محدودة قد تصل إلى 12 ساعة أو أكثر، وتكرار ذلك مرة أو مرتين في الأسبوع. يشير إلى أن الماء لا يؤثر على مستويات السكر في الدم أو الأنسولين، وبالتالي يجب شرب أكبر قدر ممكن من الماء أثناء فترات الصيام لزيادة ترطيب الجسم. كما يُنصح بتوزيع الماء على فترات الصيام لتجنب الجفاف وتحسين الأداء الحيوي في اليوم الملتزم بنظام الصيام.




