تُعد سمنة الأطفال من أبرز المشاكل الصحية المزعجة التي قد تسبب مضاعفات كثيرة وتؤثر في صحة الكبد، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص فور ظهور أي عرض. يوضح التقرير مدى تأثير السمنة على صحة الكبد وفقًا لما ورد في موقع children’s health. كما يؤكد على أهمية المتابعة الطبية المستمرة خصوصًا عند وجود سمنة في مرحلة عمرية تتراوح بين 9 و11 عامًا. وتؤكد الفقرات اللاحقة أن الوقاية عبر نمط حياة صحي ضروري لتفادي المضاعفات.
أسباب الكبد الدهني عند الأطفال
يحدث الكبد الدهني عندما تتراكم كمية كبيرة من الدهون في الكبد نتيجة لسوء التغذية وقلة النشاط البدني. وتكون هذه الحالة أكثر شيوعًا بين الأطفال الذكور مقارنة بالإناث. كما توجد عوامل خطر أخرى تشمل السمنة ومقاومة الأنسولين والسكري وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية. تسهم هذه العوامل في زيادة احتمال إصابة الطفل بالكبد الدهني وتفاقم حالته إذا لم يتم التعامل معها بنشاط.
مخاطر الكبد الدهني
ترك الكبد الدهني دون علاج يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة وتلف في أنسجة الكبد. في حالات متقدمة قد يحتاج الأمر إلى زراعة كبد، وتظهر آثاره غالبًا بدون أعراض ملحوظة في البداية. كما أن استمرار السمنة قد يفتح باب المشاكل الصحية الخطيرة الأخرى ويزيد من مخاطر فشل الكبد. لذا يتطلب ذلك متابعة فحوصات دورية تحت إشراف الطبيب، خاصة عند وجود سمنة في مرحلة عمرية تتراوح بين 9 و11 عامًا.
علاج الكبد الدهني عند الأطفال
لا يوجد علاج دوائي محدد للكبد الدهني عند الأطفال، ولكن يمكن تخفيف الأعراض من خلال تغييرات شاملة في نمط الحياة. تشمل هذه التغييرات ممارسة الرياضة بشكل منتظم والتخلص من السمنة والابتعاد عن الأطعمة الجاهزة والمشروبات الغازية. كما يُنصح بتناول أطعمة منخفضة السعرات الحرارية وتوفير قسط كافٍ من النوم. وتؤدي هذه الإجراءات إلى تحسين صحة الكبد وتقليل المخاطر المرتبطة بالحالة.
اكتشاف مبكر للكبد الدهني
أوضح الخبراء أن تشخيص الكبد الدهني أصبح أسهل حاليًا بفضل فحص الموجات فوق الصوتية الذي يقدر نسبة الدهون والتليف في الكبد ويحدد العلاج المناسب. ويشير إلى أن استمرار الدهون والسمنة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة قد تصل إلى فشل كبدي. بالتالي يصبح من الضروري متابعة التغييرات الصحية والبدء بالعلاج مبكرًا للحد من المضاعفات.




