يؤكد الدكتور محمد البيطار، استشاري جراحة الذكورة والعقم بطب قصر العيني، أن ضعف الانتصاب ليس مرتبطاً بالضرورة بالعمر كما يعتقد كثيرون. ويرى أن السبب الأساسي يكمن في عدم قدرة الدم على الوصول إلى العضو الذكري بشكل كافٍ أو في عدم قدرته على الاحتفاظ بالدم نتيجة تسربه. كما أوضح أن العوامل العضوية والنفسية معاً يمكن أن تسهم في المشكلة وليست ظاهرة عمرية بحتة.
أسباب ضعف الانتصاب
تشير البيانات إلى وجود أسباب طبية وراء ضعف الانتصاب منها الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. كما توجد اضطرابات هرمونية ومشاكل في الأعصاب تساهم في ذلك. وتلعب العوامل النفسية مثل التوتر والقلق والخوف من الفشل دوراً بارزاً. إلى جانب ذلك، يؤثر أسلوب الحياة غير الصحي مثل التدخين وقلة النوم وقلة النشاط البدني والسهر المستمر، وكذلك بعض الأدوية التي يُعالج بها أمراض أخرى، في حدوث المشكلة.
طرق العلاج من ضعف الانتصاب
يؤكد الدكتور البيطار أن التشخيص السليم يمثل الخطوة الأولى في العلاج. إذ تستجيب بعض الحالات للعلاج الدوائي وحده، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تعديل نمط الحياة مثل التغذية الصحية وممارسة الرياضة وتنظيم النوم. وفي بعض الحالات قد يكون التدخل الجراحي هو الحل الأمثل. وينبغي فهم أن ضعف الانتصاب ليس عيباً ولا دليل ضعف الشخصية، بل هو عرض طبي له أسباب وعلاج فعال.
كما يلاحظ أن الاستجابة للعلاج قد تختلف حسب الحالة الصحية العامة والعوامل المصاحبة. لذا يقترح البيطار متابعة الطبيب للتقييم وتعديل الخطة العلاجية بصورة فردية. ويؤكد أن العلاج الفعال يتحقق عندما يتم تشخيص الوضع واختيار الخيار الأنسب بناءً على حالة المريض.
أهمية زيارة الطبيب
ودعا الدكتور البيطار الرجال إلى عدم التردد في استشارة الأطباء المتخصصين لتلقي التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. ويؤكد أن الكشف المبكر يساهم بشكل كبير في استعادة الوظيفة الجنسية بشكل طبيعي. كما يشير إلى أن الفحص الطبي يوفر فهماً واضحاً للأسباب ويحدد الخطة العلاجية الأنسب.




