تقدّم الحلقة الافتتاحية من الموسم الثاني من برنامج الدار أمان عرضاً يركّز على أصواتهن وابتسامتهن الطيبة. تعرّف المشاهد إلى حكايات مجموعة من النساء المكفوفات اللواتي يملأن العالم برسائلهن النقية للعالم. تؤكد الحكايات أن فقدان البصر لا يحجب الأمل ولا يمنع النجاح في مجالات مختلفة، حيث يدعمن بعضهن بعضاً. وتتخلل الحلقة فقرات عن تحضير الطعام وأغانٍ رمضانية في الدار.
قصة هناء في الدار
تُعد هناء من أبرز النزيلات في الدار وتواجه فقدان البصر نتيجة مرض نادر أثر أيضاً في سمعها، مما يجعلها تفتح باباً للحديث عن التحديات اليومية. وتُدار محادثاتها مع الآخرين عبر كتابة الحروف على اليدين لتسهيل التواصل وتبادل الذكريات. روت هناء خلال اللقاء ذكريات رمضانها القديم وتمنت أن تبقى تلك اللحظات ماثلة في قلبها وتشاركها مع الآخرين.
وكانت أمنيتها أن تسمع صوت الأذان كما كانت تسمعه في الماضي، وتؤكد هذه الرغبة عمق أثر رمضان في حياتها ومشاعرها. وتبرز حكايتها كعنصر يبعث الأمل ويدعو إلى دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير قدراتهم في المجتمع. يرافق ذلك تعزيز تواصل الفريق مع نزيلات الدار وتوثيق قصصهن كمرجع للإلهام والتعاطف.




