تتناول الابتهال الشهير ‘مولاي’ الذي غناه الشيخ سيد النقشبندي على ألحان بليغ حمدي وكتبه الشاعر عبد الفتاح مصطفى. وتُعد الابتهالات الدينية في التراث المصري من أبرز الأعمال التي تجمع بين الروحانية والإبداع في الكلمات والقافية والألحان. وتبرز التجربة الفنية توازناً قوياً بين الأداء واللحن، مما جعلها واحداً من أعظم الابتهالات الدينية المصرية. وتُذاع هذه الابتهالات ليلاً ونهاراً خلال شهر رمضان في أجواء روحانية خاصة.
بدأت القصة حين حضر الشيخ النقشبندي والملحن بليغ حمدي حفل خطوبة ابنة الرئيس أنور السادات. وأبدى الرئيس إعجابه بابتهالات النقشبندي وطلب غناءه من ألحان بليغ حمدي، وطلب الإذاعي الراحل وجدي الحكيم فتح أبواب استوديوهات الإذاعة لتقديم عمل فني. ورغم اعتراض النقشبندي في البداية، أعجب بالحن بليغ حمدي فظهر للنور هذا الابتهال البارز. وقد ساهم هذا المسار في انتقال العمل إلى جمهور واسع وتداوله عبر وسائل الإعلام.
أصل الابتهال وقصة الانتشار
تُعرض حلقات بعنوان ‘عملوها إزاي’ عبر المنصات الإعلامية وتستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأعمال الفنية. تُشير الفكرة إلى إعداد الزميل خالد إبراهيم وتنفيذ الزميل محمد مصطفى، وتُعرض كل يوم خميس واثنين في الساعة 11 مساءً.




