يستفيد الصائمون من إضافة الزبادي مع المكسرات إلى وجبة السحور، لأنها تعزز الإشباع وتوفر طاقة مستدامة طوال ساعات النهار. تضم هذه الوجبة مكسرات مثل اللوز والبندق والجوز وعين الجمل، وتضيف بروتينات ودهون صحية تساعد على تباطؤ هضم السكريات وتقليل الشعور بالجوع. كما يسهم الزبادي في ترطيب الجسم بفضل احتوائه على نسبة من السوائل، وهو خيار خفيف على المعدة ولا يسبب التخمة.
فوائد أساسية للصحة
يوفر هذا المزيج عناصر غذائية مهمة مثل البروتين والكالسيوم والمغنيسيوم. كما تعزز الدهون الصحية وأحماض أوميغا-3 الطاقة وتقلل الالتهابات، فتصب في تقليل التعب أثناء النهار. ويسهم وجود البروبيوتيك في الزبادي في صحة الجهاز الهضمي وتنظيم حركة الأمعاء وتخفيف الحموضة خلال النهار. كما تساهم الرطوبة في مكافحة العطش وتقلل الإحساس بالثقل على المعدة مقارنة بوجبات أخرى غنية بالسعرات.
تدعم مكونات المزيج الدماغ وتقلل الالتهابات بفضل أوميغا-3 ومضادات الأكسدة، مما يحسن التركيز والذاكرة ويدعم الطاقة طوال النهار. ويُفضل تناولها خاصة لكبار السن الذين تجاوزوا الستين لأنها تعطي دفعة للوظائف الذهنية والذاكرة. كما يجمع بين البروتين والكالسيوم والمغنيسيوم مع الدهون الصحية في وجبة السحور، مما يجعلها خياراً مناسباً.
بشكل عام، يعتبر الزبادي مع المكسرات خياراً متوازنًا للسحور يساعد في تقليل التعب وتحسين الهضم والترطيب. كما يدعم صحة العضلات والعظام والدماغ من خلال مزيج غني بالعناصر الغذائية. يفضل اختيار مكسرات غير مملحة وبكميات مناسبة لتجنب الإفراط في السعرات والشعور بالثقل. بهذا الشكل يحصل الصائم على غذاء متوازن يلائم رمضان.




