أعلن الدكتور وجدي عبد المنعم، مدير عام الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة والسكان، أن التقلبات الجوية التي يشهدها الطقس خلال فصول السنة، خاصة فصل الربيع، تمثل تحديًا صحيًا لمرضى الربو الشعبي. وأن هذه التقلبات تكون مصحوبة بإثارة للأتربة والغبار وانتشار حبوب اللقاح. وأوضح أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة قد تؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية وتزيد من احتمال التعرض لنوبات حادة تستدعي أحيانًا تدخلاً طبيًا عاجلًا.

التقلبات الجوية وتأثيرها

وتنصح إدارة الأمراض الصدرية المرضى بالبقاء في المنزل خلال فترات التقلبات الجوية الشديدة وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وعند الاضطرار للخروج، يُوصى بارتداء الكمامة لتقليل التعرض للأتربة والمهيجات. يهدف ذلك إلى تقليل احتمال التعرض لنوبات الربو الحادة والحفاظ على استقرار الوضع الصحي في ظل تغيرات الطقس.

التزام العلاج وتوقفه

كما شدد على أهمية الانتظام في تناول العلاج الموصوف وعدم التوقف عنه إلا بعد استشارة الطبيب المعالج. وأكد أن الالتزام بالخطة العلاجية يقلل من فرص التعرض لنوبات الربو الحادة ويحافظ على استقرار الحالة الصحية. ولذلك لا يجوز التوقف عن العلاج تلقائيًا بسبب تغيرات الطقس أو أعراض بسيطة دون استشارة الطبيب.

شاركها.