تقدّم هذه الرؤية تجربة العناية الليلية بالبشرة خلال رمضان كطقس هادئ يعيد التوازن للجسد والروح بعد ساعات الصيام الطويلة. يسود في الليل شعور بالسكينة مع انكسار النهار، وتُعدّ لحظة الإفطار فرصة لإعادة توزيع الطاقة وتغذية البشرة في آن واحد. تتطلب البشرة خلال رمضان عناية خاصة نتيجة الجفاف وقلة شرب الماء، لذا يمثّل الروتين الليلي خطوة ضرورية لإعادة الترطيب والتجديد.

التنظيف وإعادة التوازن
تبدأ خطوة التنظيف بعد الإفطار بتخلّص البشرة من الشوائب والزيوت وبقايا المكياج أو واقي الشمس عبر منظف لطيف. يُفضل اختيار منظف يحافظ على زيوت البشرة الطبيعية ويوازنها، مع تجنّب الكحول أو مواد قاسية قد تسبب الحساسية في رمضان. تعتبر هذه الخطوة لمسة هادئة تعيد الإحساس بالراحة وتحضّر البشرة لاستقبال السيروم والكريمات.

السيروم والمرونة
يُعد السيروم قلب الروتين الليلي، حيث تتركز مكوّناته على الترطيب والتجديد مثل حمض الهيالورونيك أو فيتامين C بتركيبة خفيفة. يفضّل اختيار تركيبة تهدف إلى الترطيب والإصلاح بدلاً من التقشير القاسي، وتوزع بضع قطرات بلطف لتخترق البشرة خلال ساعات النوم. كما يُراعي تطبيق كريم العين بحركات خفيفة وتجنب الضغط الزائد للحفاظ على إشراقة المنطقة الحساسة.


الترطيب العميق والعناية المحيطة
يُختتم الروتين الليلـي باختيار كريم ليل غني نسبياً ليمنح ترطيباً عميقاً ويدوم طوال الليل، ويمتدّ من الرقبة إلى منطقة أعلى الصدر وحتى الشفتين. يجوز إضافة أقنعة أو زيوت ثلاث مرات أسبوعياً لإعادة الحيوية دون إثقال البشرة، وتُسهم في تعزيز المرونة والنعومة خلال منتصف الشهر. كما تؤكد هذه الطقوس أن العناية الليلية ليست مجرد خطوات بل ممارسة للشفاء والتوازن في رمضان.




