يؤكد الدكتور حسام موافي أن التدخين يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الرئتين، وهو ما قد يؤدي إلى أمراض أشد خطرًا من سرطان الرئة في بعض الحالات. ويشير إلى أن المقصود هنا هو مرض الانسداد الرئوي المزمن المعروف بالسدة الرئوية. ويضيف أن أعراض السدة الرئوية تستمر لفترة طويلة قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 25 عامًا. كما يوضح أن التدخين يضيق الشعب الهوائية ويعيق عملية الزفير.

وتتطور هذه الحالة تدريجيًا عند المدخنين وتظهر أعراضها الأساسية بشكل متدرج. وتشمل ضيق النفس المستمر والسعال المستمر وتورم القدمين وصعوبة صعود الدرج وصعوبة الاستلقاء على الظهر. وتستمر هذه الأعراض لسنوات طويلة.

ويؤكد موافي أن التدخين يسبب تضيقًا في الشعب الهوائية، مما يجعل عملية الزفير أكثر صعوبة للمصابين بالسدة الرئوية. وتوجد صيغة علاجية محدودة لهذه الحالة، حيث لا يوجد علاج دوائي فعال لها سوى إجراء زراعة الرئة. وتُعد هذه الجراحة معقدة للغاية وتتطلب رئتين من متبرعين مختلفين، وهو شرط غير معمول به في عدد من الحالات الأخرى مثل الكلى.

شاركها.