يؤكد الدكتور غريب جلال، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي، أن دواء الجلوكوفاج لا يضر الكلى عند الأشخاص الأصحاء ولا لدى مرضى السكري الذين لديهم قصور كلوي بسيط إلى متوسط. ويشير إلى أن الدواء قد يساعد في ضبط مستوى السكر، وبالتالي يقلل الضغط الناتج عن السكري المزمن على الكلى. ومع ذلك يحذر من استخدامه في حالات القصور الكلوي الشديد، لأن الكلى تتولى التخلص من الدواء من الجسم، وفي حال تراكمه قد يتسبب في مضاعفات مثل الحماض اللبني.
موقف الجلوكوفاج من الكلى
يؤكد استشاري الباطنة أن القرار باستخدام الدواء يعتمد على تقييم دقيق لوظائف الكلى، ويجب أن يتخذه الطبيب المختص بالكلى لا طبيب السكري وحده لضمان سلامة المريض. وقد يحدد الطبيب الجرعة المناسبة أو يوصي باستبداله إذا لم تسمح وظائف الكلى باستخدامه، مع الالتزام بالإشراف الطبي المنتظم. وهو يوضح أن المتابعة الدورية والاختبارات تعد جزءاً أساسياً من السلامة أثناء العلاج.
تشير الإرشادات الطبية إلى ضرورة الالتزام بمراقبة وظائف الكلى خلال استخدام الجلوكوفاج لتقليل المخاطر المحتملة. وينبغي على المرضى اتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يخص الجرعة والتوقيت وعدم تعديلها أو التوقف عن الدواء دون استشارة الطبيب. وفي حال ظهرت أعراض مثل تعب شديد أو صعوبة في التنفس أو علامات الحموضة، يجب التواصل مع الطبيب فوراً ووقف الدواء.




