ما هو الإرهاق الجنسي

يشرح الأطباء أن الإرهاق الجنسي يمثل حالة مستمرة من الانخفاض في الرغبة مصحوبة بالتعب أو سرعة الانفعال أو فقدان الاهتمام بالعلاقة الحميمة، ولا يقتصر على فئة عمرية أو جنس بعينه. قد يظهر هذا الوضع لدى المتزوجين أو الأفراد على حد سواء مع استمرار الضغوط النفسية دون إدارة فعالة. تشير التوجيهات إلى أن الإرهاق الجنسي ينتج عن تداخل العوامل النفسية والجسدية، ما يستدعي مقاربة علاجية متكاملة. وتذكر المصادر أن المعلومات المتعلقة بالحالة تُقدم عبر مصادر صحية موثوقة مثل OnlyMyHealth والدكتور محمد عبد الباري لاستشاري الذكورة والعقم.

الإجهاد المزمن والتأثير الهرموني

يرتبط الإجهاد المزمن بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يعطل توازن الهرمونات الأساسية مثل التستوستيرون والإستروجين والبروجسترون. وتؤثر هذه التغيرات على الدافع الجنسي وتقلل من الرغبة في العلاقة الحميمة. كما أن الاستمرار في التوتر يؤثر سلبًا على النوم والطاقة والتواصل العاطفي، وهي عناصر أساسية لعلاقة صحية. يتطلب التعامل مع المشكلة رعاية صحية شاملة وتقييمًا طبيًا عند وجود علامات هرمونية مضطربة.

الدماغ ونمط الحياة

يلعب الدماغ دورًا مركزيًا في الاستجابة الجنسية، فمع القلق والاكتئاب والإرهاق العاطفي تُكبح الإشارات العصبية المرتبطة بالإثارة. تسهم العادات اليومية كالإفراط في استخدام الشاشات وقلة النشاط البدني وسوء التغذية في خفض الطاقة والتوازن الهرموني. هذا التأثير ينعكس على الرغبة الجنسية بشكل واضح. لذا فإن تحسين نمط الحياة يمكن أن يساهم في استعادة التوازن والتحفيز الجنسي.

كيف يمكن العلاج من الإرهاق الجنسي؟

يستلزم علاج الإرهاق الجنسي مقاربة شاملة تشمل تقنيات إدارة التوتر مثل التنفس والتأمل، وتحسين جودة النوم وإتاحة وقت كافٍ للراحة. كما ينصح بممارسة الرياضة بانتظام لدعم التوازن الهرموني، واتباع نظام غذائي متوازن وتوفير كمية كافية من الماء. كما يجب تعزيز التواصل الصريح مع الشريك لتخفيف ضغط الأداء والفحص الطبي عند وجود اشتباه في اضطراب هرموني أو مشكلة صحية. ترسخ هذه الإجراءات فكرة أن التخفيف من الإجهاد النفسي والجسدي يمكن أن يعزز الرغبة الجنسية بشكل ملحوظ.

شاركها.