يطرح تقرير طبي مقارنًا بين عصير البصل وجل الصبار كعلاجات موضعية محتملة لتساقط الشعر، مع الإشارة إلى أن النتائج قد تكون محدودة في الحالات الشديدة. ويؤكد أن لكلٍ منهما دورًا مختلفًا ولا يمكن اعتباره بديلًا عن العلاجات الطبية المعتمدة عند وجود تساقط شديد. كما يحث على الاعتماد على معالجة الأسباب الأساسية مثل الحديد والغدة الدرقية بالتوازي مع العلاجات الموضعية للحصول على نتائج مستدامة.
عصير البصل وفروة الرأس
يعرف العصير باحتوائه على الكبريت بنسب عالية، وهو عنصر يدخل في تركيب الكيراتين المكوّن الأساسي للشعر. وتُشير تفسيراته الطبية إلى أنه قد يحفّز تدفق الدم إلى فروة الرأس ما يعزز وصول المغذيات للبصيلات ويساعد في تقليل التكسر. كما يدعم حالات ضعف البصيلات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، إلا أن تأثيره يظل محدوداً في التساقط الوراثي أو الهرموني.
الصبار وفروة الرأس
يركز جل الصبار في تأثيره على تحسين بيئة فروة الرأس أكثر من تحفيز النمو المباشر. فهو يهدئ الالتهابات ويقلل الحكة والجفاف، كما يساعد في الحد من قشرة الرأس ويعزز حاجز فروة الرأس الواقي. وبناءً عليه، يعتبر خياراً مناسباً للتهيج والجفاف، لكنه لا يُنشّط البصيلات الخاملة بشكل ملحوظ.
التوقعات الواقعية من العلاجات الطبيعية
لا تمنح العلاجات الطبيعية النتائج نفسها التي ثبتت فعاليتها في تحفيز نمو الشعر في حالات محدودة عندما تقارن بالأدوية المعتمدة علمياً. كما أن معالجة الأسباب الجذرية مثل نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية تبقى الأساس لتحقيق نمو مستدام. ويظل العلاج الأمثل خياراً متكاملاً يعتمد على حالة الفرد وتوجه الطبيب المختص.
الآثار الجانبية ونصائح الاستخدام الآمن
رغم كونها من مصادر طبيعية، قد يسبّب البصل تهيّجاً واحمراراً أو شعوراً بالحرقان، خاصة لدى البشرة الحسّاسة. كما أن له رائحة قوية قد يصعب التخلص منها ووجود احتمال لاضطراب توازن فروة الرأس عند الاستعمال المفرط. أما جل الصبار فقد يسبّب تحسساً خفيفاً لدى بعض الأشخاص، وبعض المنتجات التجارية قد تحتوي على كحول أو عطور قد تثير التهيج. ولتقليل المخاطر، يُنصح بإجراء اختبار حساسية على جزء بسيط من الجلد وتخفيف العصير بزيت ناقل أو ماء، واختيار جل صبار خالٍ من الكحول والعطور.




