يوضح الدكتور باهر شريف، استشاري أمراض النساء والتوليد، أن حركة الجنين عادة ما تظهر كنبضات بسيطة عند ارتطام أطرافه بجدار البطن الأمامي أثناء دورانه في السائل الأمنيوسي وتكون هذه النبضات بطيئة لا تكاد تشعر بها المرأة. وتزداد قوة الحركة تدريجيًا مع تقدم الحمل ونمو الجنين. وتختلف فترة الإحساس بين الحمل الأول والثاني، فغالبًا ما تشعر الحامل التي لديها تجربة سابقة بالحمل مبكرًا مقارنة بالحمل الأول. وتُنصح المرأة بمراجعة الطبيب إذا غابت الحركة أو انخفضت بشكل شديد إلى أقل من 12 حركة خلال 12 ساعة، خصوصًا في الشهرين الأخيرين.

متى تشعر الأم بحركة الجنين؟

عادةً تبدأ الأم بالشعور بحركة الجنين بين الأسبوعين 16 و22 من الحمل، أي في منتصف الشهر الرابع إلى الشهر الخامس. وتكون الحركة أبكر في الحمل الثاني عنها في الحمل الأول، وقد تبدأ في أوقات أقرب من الأسبوع 13 أو 16. في الحمل الأول قد تبدأ الحركة عادة بين الأسبوعين 18 و22، وأحيانًا حتى الأسبوع 25. عند وجود انخفاض ملحوظ في الحركة أو غيابها يجب استشارة الطبيب.

المكملات الغذائية والفيتامينات الضرورية للحامل

هناك مكملات وفيتامينات أساسية قد يوصي بها الطبيب خلال فترات الحمل للحفاظ على صحة الأم والجنين، من بينها حمض الفوليك (فيتامين B9) الذي يحمي من عيوب الأنبوب العصبي، والحديد الذي يدعم نمو الجنين وإنتاج الدم ويقي من فقر الدم. كما يوصى باليود الذي يساعد في نمو دماغ الجنين ووظائف الغدة الدرقية، وفيتامين C الذي يعزز المناعة ويقلل من مخاطر المضاعفات المرتبطة بالحمل، وفيتامين D مع كونه مهمًا لامتصاص الكالسيوم وتقوية العظام ويرتبط بتناول فيتامين K2. وتساعد أحماض أوميغا-3 في تحسين امتصاص فيتامين D كما تدعم صحة الأم والجنين.

شاركها.