من يمكنه الصيام بآمان من مرضى القلب؟
يعلن الدكتور خالد حامد أن مرضى القلب المستقرين يمكنهم الصيام مع تنظيم الأدوية والوجبات. وتشمل التوصيات أخذ أدوية الفطار بعد الإفطار، وأدوية العشاء عند السحور. كما يجب توزيع تناول السوائل بشكل صحيح، فشرب نحو 2 لتر يوميًا مقسمة بين الإفطار والسحور يساعد على الحفاظ على التروية. وينبغي تقليل كميات الأطعمة الثقيلة أثناء الإفطار والسحور لتخفيف العبء على القلب والمعدة.
ويُنصح بتقليل المأكولات المالحة والمخللات والطرشي لأنها قد تحبس السوائل وتؤدي إلى ارتفاع الضغط. كما يجب تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة قبل الفجر. وينصح أيضًا بتجنب الجهد البدني الزائد في الساعات قبل المغرب لتقليل الخفقان أو انخفاض الضغط أثناء ذروة الجفاف.
من يجب عليه الإفطار من مرضى القلب؟
يحدد الدكتور حالات محددة تستلزم الإفطار حفاظًا على الصحة. ومنها ضعف عضلة القلب حديث التطور الذي يحتاج علاجًا مكثفًا، خاصة مدرات البول، وكذلك الذبحة الصدرية غير المستقرة أو وجود جلطة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كما تُشمل جراحة القلب المفتوح في الأشهر الثلاثة الأخيرة وارتفاع شديد في ضغط الشريان الرئوي مع ضعف الجزء الأيمن من القلب والجلطات الحادّة في الساق أو الشريان الرئوي خلال الفترة نفسها، إضافة إلى ضيق شديد في صمام قلبي مثل الأورطي أو الميترالي.
وأي حالة مستقرة لكنها تصاحبها أعراض أثناء الصيام مثل ألم الصدر، ضيق النفس، الدوار، أو التورم، يجب الإفطار وفق توصية الطبيب. يُبنى القرار على تقييم الطبيب المختص والظروف الطبية لكل مريض بشكل فردي. وتظل سلامة القلب هدفًا رئيسيًا يتطلب الالتزام بالإرشادات الطبية والتقييم المستمر.
لماذا تنظيم الصيام مهم؟
يؤكد الدكتور أن تنظيم الصيام مع تنظيم الأدوية يضمن سلامة القلب ويقلل المخاطر الصحية. ويوضح أن الصيام مرن ويعتمد على حالة كل مريض بشكل فردي. ويشير إلى أن الالتزام بالتعليمات الطبية والوجبات المعتدلة والسوائل الكافية هو الطريق الآمن للاستفادة من الصيام دون أضرار.




