أوضح الدكتور ماهر الجارحي صباح اليوم أن الطقس المحمّل بالأتربة قد يفاقم أزمات الربو وأعراضه لدى مرضى الحساسية الصدر. وأشار إلى أن هذه الظروف قد تتسبب في مضاعفات بالجهاز التنفسي وتزيد من ضيق التنفس. ولِفت إلى أن وجود الأتربة يجعل من الضروري اليقظة والاتخاذ الحذر لحماية الجهاز التنفسي.

أضرار الطقس المحمّل بالأتربة

أوضح الخبر أن مرضى الربو الذين لديهم أزمات مستمرة يمكن أن تزداد لديهم الأعراض في الطقس المحمّل بالأتربة وتؤدي إلى مضاعفات ربوية. كما قد يؤثر الطقس السيء سلبًا على مرضى التهاب الشعب الهوائية، وهو ما يسبب ضيق النفس وصعوبات في الحياة اليومية. وتزداد الأعراض لدى المصابين بعدوى فيروسية أو بكتيرية بسبب تهيّج الممرات الهوائية والبلغم، ما قد يصل إلى الحاجة إلى التدخل الطبي. كما قد تتفاقم الحساسية المرتبطة بالجيوب الأنفية نتيجة الأتربة، مما يسبب صعوبات في التنفس واحتقان الأنف.

نصائح الوقاية من الأتربة

تؤكد إجراءات الوقاية عند وجود الطقس السيء بأنه لا يجب الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى. عند الخروج يجب استخدام بخاخات سريعة الاستجابة لتقليل احتمالية حدوث الأزمة. ينبغي ارتداء كمامات طبية، وتقلل هذه الإجراءات استنشاق الأتربة بنحو 80%، مع الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على رطوبة الأغشية. عند العودة إلى المنزل غسل الوجه واليدين والالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم التوقف عنها، والتوجه إلى الطبيب في حال حدوث ضيق شديد في التنفس.

شاركها.